قتل جندي إسرائيلي، صباح أمس، متأثراً بجروح أصيب بها عندما طعنه فتى فلسطيني داخل حافلة شمال فلسطين المحتلة، وذلك عشية الذكرى الأولى لعدوان «عامود السحاب» على غزة.
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد «توفي الجندي الإسرائيلي الذي طعنه فلسطيني في حافلة في محطة العفولة المركزية، متأثراً بجروحه في المستشفى».
وكان روزنفيلد أعلن في وقت سابق عن طعن جندي في العشرينيات، عدة مرات على يد فتى فلسطيني على متن حافلة، وصلت إلى محطة حافلات العفولة المركزية، مشيراً إلى أن الجندي نقل إلى المستشفى في حالة حرجة.
وأوضح روزنفيلد أن قوى الأمن ومسافرين كانوا في المحطة، قاموا باعتقال الفلسطيني، الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، وهو من مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
إصابة فلسطيني
بالمقابل، أصيب فلسطيني بجروح جرّاء تعرّضه لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي، لدى اقترابه من السياج الأمني المحاذي لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مصدر حقوقي إن قوة إسرائيلية أطلقت النار تجاه شخص فلسطيني بملابس مدنية، اقترب لمسافة 80 متراً من السياج الأمني وأصابته بجروح.
وذكر المصدر أن المصاب تُرك ينزف لبعض الوقت في المكان، قبل أن تسمح القوات الإسرائيلية لطواقم الإسعاف بنقله من المكان، باتجاه مستشفى ناصر في المدينة، حيث تبيّن أنه أصيب بعيار ناري في قدمه، وأنه يعاني اضطراباً نفسياً.
اعتقالات
من جهة ثانية، اعتقلت قوات إسرائيلية الليلة قبل الماضية 12 فلسطينياً، بينهم ثلاثة أطفال، في مدن رام الله ونابلس والخليل بالضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات إسرائيلية اعتقلت في مدينتي رام الله ونابلس ثمانية فلسطينيين، أحيلوا فيما بعد إلى الجهات الأمنية للتحقيق.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت في البلدة القديمة وسط الخليل ثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم بين 11 و14عاما ً، كما اعتقلت شاباً، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. كما دهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في المدينة، ونصبت حواجزها العسكرية على مدخل بلدات سعير شمال شرق الخليل، وبيت امر وحلحول شمالًا، ويطا ومخيم الفوار جنوباً.
