اعتبر رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أحمد طعمة، أن حكومته جاءت لتدشن عهد «الجمهورية السورية الجديدة»، مؤكداً أن السلم الأهلي على رأس أولويات حكومته التي ترتكز على ثلاثة محاور: الأمني والاقتصادي والإنساني.

وقال أحمد طعمة، في مؤتمر صحافي عقب الاعلان عن تشكيلة الحكومة المؤقتة مساء أول من أمس: إن الأمن والسلم الأهلي في سوريا المحررة وتلبية الاحتياجات المعيشية للإنسان على رأس أولويات الحكومة، مشيراً إلى أن الحكومة السورية المؤقتة تدشن عهد الحكومة السورية الجديدة وتدعو أبناء الشعب السوري إلى المساعدة على تحمل المسؤولية الجديدة وبناء سوريا.

ثلاثة محاور

وأضاف أن هناك ثلاثة محاور يرتكز عليها عمل الحكومة الجديدة، محور إنساني ومحور أمني ومحور يتعلق بالبناء، وسيتم الالتزام بالسياسات العامة للائتلاف الوطني. وأوضح أن العمل جار على تفعيل دور المجالس المحلية في سوريا لأنها نواة لتأسيس ثقافة الديمقراطية، كما سيتم العمل على ضمان توصيل المساعدات وضمان فصل القضاء عن السلطة التنفيذية، وتأسيس مؤسسات رقابية مستقلة عن أداء الوزارات.

وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على بناء سوريا بنهج ديمقراطي يضمن نهضتها، وستقيم جمهورية الإنسان، مؤكدًا أن من واجب الفريق الوزاري إعادة سوريا إلى حضارتها. وتابع رئيس الحكومة المؤقتة: «سنعمل على فصل القضاء عن السلطة التنفيذية»، موضحا أن «استقلال القضاء أهم ما ستقوم به وزارة العدل، وستكون هناك آلية مستقلة لمجلس القضاء الأعلى».

وبخصوص اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، أشار طعمة إلى أن «الحكومة ستعمل على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين الذين تعرضوا لقمع النظام الحالي».