تعتزم الحكومة الإسرائيلية طرح عطاءات تخطيط وبناء لإقامة 20 ألف وحدة سكنية في المستوطنات، ونشرت أمس، أحد هذه العطاءات ويتعلق بتخطيط أعمال بناء في منطقة المعروفة بـ«إي 1» الواقعة شرق القدس الشرقية، ومن شأن البناء فيها قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
وذكر موقع صحيفة «هآرتس» العبرية، أن وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية نشرت عطاء لاستئجار خدمات مهندس ليخطط بناء 1200 وحدة سكنية في جنوب منطقة «إي 1» بتكلفة 2.5 مليون شيكل (حوالي 710 آلاف دولار).
ووفقاً للصحيفة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو علم بالأمر ظهر أمس، وعلى أثر ذلك أمر وزير البناء والإسكان أوري أريئيل من حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرّف، بوقف العطاء لاختيار مهندس لتخطيط البناء في «إي 1» على الفور.
هدم
وبالتوازي، سلمت طواقم بلدية الاحتلال، بحراسة قوة كبيرة من قوات الجيش الاسرائيلي، أمس، إخطارات هدم جديدة لسكان أحياء جديدة قريبة من جدار الفصل العنصري في مخيم شعفاط.
وقالت عضو المجلس التشريعي جهاد ابو زنيد إن «قوة معززة من قوات الشرطة داهمت مخيم شعفاط لحماية طواقم بلدية الاحتلال اثناء تسليم إخطارات هدم جديد لـ 28 عائلة مقدسية في حي راس شحادة، حيث قامت طواقم البلدية بتصوير المنازل أيضا».
وأضافت ابو زنيد إن «بلدية الاحتلال تشن حملة مسعورة باتجاه سكان حي راس خميس وراس شحادة في مخيم شعفاط، حيث اخطرت مباني وشققا سكنية بالهدم بحجة بنائها دون ترخيص قبل نحو أسبوعين، بالإضافة لإزالة جدار الفصل العنصري تمهيدا لهدم مبنى يعود لعائلة الدجاني بهدف توسيع النقطة العسكرية المقامة على مدخل المخيم والعمل على تشديد الخناق على الدخول والخروج من مخيم شعفاط».
من جهة ثانية، دعا رئيس كتلة التجمع البرلمانية النائب في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات فورا وذلك في أعقاب تعيين افيغدور ليبرمان وزيرا للخارجية في الحكومة الإسرائيلية.
وقال زحالقة إن هذا التعيين يعبر عن الموقف الحقيقي للحكومة الإسرائيلية «فلا يعقل ولا يقبل العقل حديثاً عن سلام مع ليبرمان وأمثاله».
وأضاف إن التهم الجنائية ضد ليبرمان هي أخف التهم الموجهة له، فهو ينشر التحريض العنصري وكراهية العرب ويدعو للترحيل العنصري.