كشفت السلطات السعودية عن إجبارها طائرة عسكرية إريترية على الهبوط في مطار جازان (جنوبي الأراضي السعودية).. في حين طلب ثلاثة ضباط كانوا على متنها اللجوء السياسي في المملكة.
إجبار
وأوضحت المصادر السعودية أنّ الطائرة الإريترية أجبرت على ذلك بواسطة طائرة إف.15 سعودية بعدما اخترقت الأجواء السعودية دون تنسيق مسبق، موضحة أنّها كانت تحمل ثلاثة ضباط إريتريين طلبوا اللجوء السياسي.
ونقل موقع «سبق» الإخباري عن ناطق إمارة جازان بالإنابة ياسين بن أحمد القاسم قوله إنّ «الطائرة التي أجبرتها السلطات السعودية على الهبوط بالقوة الجبرية بمطار الملك عبد الله بن عبد العزيز، هي طائرة إريترية عسكرية، وليست مقاتلة، تحمل ثلاثة ضباط طلبوا اللجوء»، مشيراً إلى أنّها «طائرة عسكرية، وتستخدم لحمل المعدات، وليست مقاتلة» مؤكداً أنهم «بحالة صحية جيدة».
ونفى السفير الإريتري لدى الرياض محمد عمر محمود علمه بالحادث، وبدا خلال اتصال «البيان» به، حيث كان موجوداً في الكويت للمشاركة في المنتدى الاقتصادي للقمة العربية الأفريقية، مندهشاً من الحادث، وذكر أنه يسمع به لأول مرة، وأنّه لم يكن يعلم أي شيء عن تفاصيل الحادث.
تعذر هبوط
وأوضحت المصادر أنّ قاعدة خميس مشيط الجوية، تلقَّت بلاغاً عن دخول طائرة غريبة للأجواء السعودية دون تنسيق، وتمّ محاولة هبوطها بمطار القاعدة بالخميس، إلّا أنه تعثَّر ذلك، لتتجه الطائرة لمنطقة جازان حينها أقلعت طائرة إف.15 من القاعدة الجوية بخميس مشيط للتعامل معها. وكشفت التفاصيل عن إبلاغ برج المراقبة بمطار الملك عبدالله في جازان، عن دخول الطائرة لحدود المنطقة، على أن يتم إجبارها على الهبوط بمدرج المطار القديم.