تعهدت الحكومة السودانية امس بالقضاء نهائياً على التمرد في دارفور حتى نهاية العام الجاري، فيما طالبت حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام، الخرطوم القيام بواجباتها وبسط هيبتها بدارفور. واعلن ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية السوداني ان الحكومة اعدت العدة لحسم التمرد نهائيا بدارفور بنهاية هذا العام ، مشيرا الى ان رئيس البلاد عمر البشير تبنى الحملة شخصيا لنهاية التمرد. وحمل محمود خلال كلمة له في اجتماع عقده حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بنيالا الخلل الامني في دارفور الى حركات التمرد، بحسب وكالة الانباء السودانية(سونا). وأضاف: «إذا حسمنا التمرد يعني استأصلنا المرض وتتبقى الاعراض وهي النهب والسرقات»، موضحا انهم اوصدوا الباب امام التفاوض مع الحركات المسلحة. في الأثناء، طالبت حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام، الحكومة السودانية بالقيام بواجباتها وبسط هيبتها بدارفور حسما للفلتان الامني بالاقليم. فيما اعلنت عن وصول رئيسها بخيب عبدالكريم دبجو للخرطوم يوم غد الاربعاء ارسلت رسائل تحذيرية للحكومة بانها ستكون اخر الحركات الموقعة علي السلام في حال لم تلتزم الحكومة بالاتفاق الموقع معها . وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الصادق يوسف زكريا في مؤتمر صحافي انه وفور وصول وفد رئيس الحركة بخيت دبجو للخرطوم غداً، سيبدأ انفاذ الاتفاق الذي وقعت عليه مع الحكومة السودانية بالعاصمة القطرية الدوحة مطلع ابريل الماضي، مؤكدا ان السلام والاستقرار والتنمية في دارفور تمثل اولويات حركته خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى ان 80 في المئة من دارفور آمنة.