زاحم الملف السوري القضايا اللبنانية على مباحثات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس اللبناني ميشال سليمان التي تطرقت إلى الملفات على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جهة اخرىـ تطرق مجلس الوزراء السعودي،إلى الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المملكة وما تم خلالها من بحث لآفاق التعاون بين البلدين، وتطورات القضية الفلسطينية، والوضع في سوريا، إضافة إلى مجمل الأحداث الإقليمية والدولية، وموقف البلدين منها.

مجددا التأكيد على أن العلاقات التاريخية بين السعودية واميركا تقوم على الاستقلالية والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة، والتعاون البناء في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية خدمة للأمن والسلم الدوليين.

كما شدد على حرص البلدين وبكل جدية وشفافية وثقة متبادلة على تلمس السبل الكفيلة بمعالجة تلك القضايا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن القمة، التي شارك فيها ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ورئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، بحثت آفـاق الـتعـاون بين البلدين و«سبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات».

كما بحث الجانبان مجمل الأحداث والتطورات عـلـى الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها.. في وقت قالت مصادر متابعة أنّ الملف السوري وتداعيات الحرب السورية على لبنان وأمنه واقتصاده كانت حاضرة بقوة في المحادثات.

وأجمعت مصادر سعودية ولبنانية على أهمية القمة السعودية اللبنانية كونها سبقت اجتماع جنيف 2 وموافقة الائتلاف الوطني السوري المعارض على المشاركة فيه وفقاً للائحة شروط.

إلى ذلك، التقى الرئيس سليمان في الرياض بسعد الحريري وبحث معه تطورات الأوضاع الداخلية في لبنان المشاورات الجارية لتشكيل حكومة لبنانية جديدة.

وكان سـلـيـمان ذكر في تصريحات صحافية أمس انه لن يناقش مع القيادة السعودية موضوع تشكيل الحكومة المتعثر، وان الزيارة إلى الرياض كان متفقا عليها منذ مدة لكن تضارب المواعيد أدى الى تأجيلها.

وكان مجلس الوزراء السعودي، الذي عقد اجتماعاً برئاسة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة، رحب بزيارة سليمان، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين والعمل على تعزيزها في مختلف المجالات.

علاقات تاريخية مع أميركا

وفي شأن آخر، أكد مجلس الوزراء السعودي على العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية والتي شدّد على ارتكازها إلى الاستقلالية والاحترام المتبادل.

وأوضح بيان صادر عن المجلس أن الاجتماع الوزاري تطرق إلى الزيارة التي قام بها وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري إلى المملكة وما تم خلالها من بحث لآفاق التعاون، وتطورات القضية الفلسطينية، والوضع في سوريا.

إضافة إلى مجمل الأحداث الإقليمية والدولية، وموقف البلدين منها، مجددا التأكيد على أن العلاقات التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة تقوم على الاستقلالية والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة، والتعاون البناء في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية خدمة للأمن والسلم الدوليين.

كما شدد على حرص البلدين وبكل جدية وشفافية وثقة متبادلة على تلمس السبل الكفيلة بمعالجة تلك القضايا.