دعت ما تسمى حركة «نساء لأجل الهيكل» اليهودية المتطرفة إلى سلسلة اقتحامات داخل المسجد الأقصى المبارك لتأدية صلوات تلمودية داخله. وبحسب الإعلانات التي بثتها الحركة، سيتم تنظيم هذه الاقتحامات كل يوم بدءا من أمس من الساعة 7:30 صباحا بتوقيت القدس المحتلة.

وحضت الحركة المتطرفة النساء اليهوديات على الصعود إلى المسجد الأقصى، والاشتراك بهذا النشاط التلمودي الذي زعمت بأنه «عبادة ننفذها في المكان المقدّس وفي وجه الرب»، كما رحبت الحركة أيضا بـ «كل من يريد أن يشارك النساء في اقتحامهن من الرجال والأطفال حتى يكون العدد أكبر».

في ذات السياق، بدأت مجموعات صغيرة من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة، وسط تواجد ملحوظ لطلبة عدد من مدارس القدس والمصلين وطلبة حلقات العلم. من جانبها، حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أمس من قيام بلدية الاحتلال في القدس بتوزيع منشورات على أهالي حي وادي حلوة، تمهيدا للشروع بتنفيذ مشروع «مجمع كدام عير دافيد- حوض البلدة القديمة»، عند مدخل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت الهيئة إلى أن هذا المشروع «يهدف بالدرجة الاولى الى تهويد الناحية الجنوبية للمسجد المبارك، بإقامة مجمع استيطاني يطمس عروبة المنطقة ويسلخ اسلاميتها، مشهراً الوجه اليهودي الجديد لها».

من جهة ثانية، بلغ عدد مناقصات الوحدات الاستيطانية التي أصدرتها حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتانياهو منذ تشكيلها في الثامن من مارس الماضي ثلاثة آلاف و472 وحدة استيطانية. كما دفعت الحكومة مخططات لبناء ما لا يقل عن ثمانية آلاف و943 وحدة استيطانية جديدة.

وذكرت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية، في تقرير أمس، أن آخر هذه المخططات كان إصدار مناقصات ببناء ألفين و258 وحدة استيطانية جديدة ودفع مخططات لبناء ألفين و487 وحدة استيطانية جديدة، منوهة بأن هذه الحقائق تثير مجددا السؤال حول نوايا وأهداف نتانياهو فيما يتعلق بالسلام والمفاوضات وحل الدولتين.