أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الرابعة في المنامة أمس، حكماً في القضية المعروفة باسم تفجير الرفاع الإرهابي، حيث قضت بالسجن المؤبد للمتهم الأول والثاني، والسجن لمدة خمسة عشر عاماً للمتهمين الثالث والرابع، في حين وافق مجلس الوزراء على مشروع القانون المعد في ضوء الاقتراح بقانون المقدم من مجلس النواب بشأن تعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون الخاص بالاجتماعات العامة والمسيرات والتجمعات وقرر إحالته إلى مجلس النواب مشفوعاً بمذكرة برأي الحكومة حوله.

وصرح وكيل النيابة القائم بأعمال رئيس نيابة العاصمة البحرينية محمد المالكي أمس، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الرابعة «أصدرت حكماً في القضية المعروفة باسم تفجير الرفاع الإرهابي، حيث قضت بالسجن المؤبد للمتهم الأول والثاني، والسجن لمدة خمسة عشر عاماً للمتهمين الثالث والرابع». وأفاد المالكي أن الحكم صدر عن تهم «تأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الاعتداء على الأشخاص والممتلكات، والاعتداء على الحريات والحقوق العامة والخاصة، وكان الإرهاب من وسائلها في تحقيق وتنفيذ أغراضها، وكذلك الانضمام إلى تلك الجماعة مع العلم بممارستها نشاطاً إرهابياً، وكذلك إحداث تفجير بقصد ترويع الآمنين، والتدريب على تصنيع المتفجرات، فضلاً عن تهمة سرقة سيارتين». وذكر وكيل النيابة القائم بأعمال رئيس نيابة العاصمة البحرينية، بأن الحكم «جاء متناسباً مع الجُرم الذي أتاه المتهمون».

قانون المسيرات

الى ذلك، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون المعد في ضوء الاقتراح بقانون المقدم من مجلس النواب بشأن تعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون الخاص بالاجتماعات العامة والمسيرات والتجمعات وقرر إحالته إلى مجلس النواب مشفوعاً بمذكرة برأي الحكومة حوله. ويهدف مشروع القانون إلى الحد من الظواهر التي تهدد أمن البلاد وسلامة المواطنين البحرينيين ومنع حدوث التجاوزات من جانب القائمين على الاجتماعات العامة والمسيرات والتجمعات وحماية مصالح المتضررين منها إذا كان من شأنها التأثير سلباً عليهم .

تهنئة

بعث رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، هنأه فيها على اختياره ضمن الشخصيات العشر الأوائل الأكثر تأثيراً ونفوذاً في العالم لعام 2013. وقال رئيس الوزراء البحريني في الرسالة، إن «هذا الاختيار ليس بمستغرب، لما لكم من مكانة ودور مؤثر في الصعيد العربي والإسلامي والعالمي، وهو محصلة طبيعية لجهودكم ومبادراتكم الخيرة في المحافل الدولية لخدمة الإسلام والمسلمين ودعم القضايا العربية».