عقد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح في بيت حيدر آباد بمدينة نيودلهي جلسة محادثات رسمية مع نظيره رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ، حيث بحث الجانبان ملفات إقليمية ودولية عديدة وقضايا تخص تطوير العلاقات الثنائية، ووقعا اتفاقات مشتركة في مختلف المجالات.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أمس أن الجانبين تطرقا خلال المحادثات إلى «الأوضاع في منطقة غرب وجنوب غرب آسيا وخاصة ما يتصل منها بالأمن والاستقرار ودور الهند في استتباب الأمن في هذه المنطقة الحيوية من العالم».
كما تبادل الجانبان «وجهات النظر تجاه القضايا الهامة والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وموقف البلدين تجاهها اضافة إلى التعاون الثنائي في مواجهة الإرهاب والحد من آثاره وتداعياته». ووقع البلدان عدداً من الاتفاقات ومذكرات التفاهم في مجالات قضائية ورياضية ودبلوماسية وتعليمية.
وعقب ذلك، قال سينغ في تصريحات صحافية إن الكويت «أحد الشركاء القيمين في منطقة مهمة من العالم»، مضيفاً أن المحادثات «تناولت أيضاً تطوير شراكة أكثر استراتيجية في قطاع الطاقة بين البلدين وذلك من خلال عقود طويلة الأمد تتعلق بالإمدادات النفطية».
من جهته، عبر الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح عن «تقديره للحفاوة البالغة التي لقيها وأعضاء الوفد الرسمي المرافق»، مؤكداً «اعتزاز الكويت بالروابط القوية والتعاون البناء والعلاقات المتميزة التي جمعت البلدين عبر أعوام ممتدة».
وبالتوازي، تسلم الرئيس الهندي براناب موخرجي رسالة خطية من امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تضمنت دعوته لحضور مؤتمر القمة العربية - الأفريقية الثالثة التي تستضيفها الكويت في الأيام المقبلة.
وقام بنقل الرسالة رئيس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه به في نيودلهي.
