وعد الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود، بمواصلة جهوده لإحلال السلام والأمن في بلده، غداة اعتداء جديد في وسط مقديشو، أودى بحياة أربعة أشخاص على الأقل، ونسب إلى حركة الشباب الإسلامية.
وقال الرئيس حسن الشيخ محمود في بيان: «أدين بقوة هذا العمل الإرهابي الحاقد الذي ارتكبه الشباب أمام فندق مكة المكرمة، وأوقع قتلى وجرحى من المدنيين». وكانت الحكومة الصومالية أعلنت سقوط أربعة قتلى على الأقل، بينهم دبلوماسي صومالي و15 جريحاً في انفجار سيارة مفخخة أمام فندق فخم في مقديشو، أول من أمس، متهمة متمردي حركة الشباب بالوقوف وراء الهجوم.
وأضاف أن «هدف الاعتداء كان ترهيب الناس لوقف العملية التي يفترض أن تؤدي إلى السلام والاستقرار في الصومال». وتابع:: «نقول بوضوح للشباب إنهم لن يتمكنوا من وقفنا عن التقدم باتجاه السلام والإدارة الرشيدة». وبعيد وقوع الانفجار أمام الفندق، طوقت الشرطة وقوات الأمن القطاع.
