شهدت العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات مسلحة، بين كتائب محسوبة على مدينة مصراتة ومنطقة سوق الجمعة، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين.
ووقعت اشتباكات طوال الليلة قبل الماضية، وحتى الساعات الأولى من فجر امس، بين كتائب محسوبة على مدينة مصراتة ومنطقة سوق الجمعة، التي تعد من ضواحي العاصمة، تسببت بحسب تصريحات طبية أولية من مستشفى طرابلس إلى مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص بجروح. وفي غياب أي تصريح رسمي للحكومة الليبية أو رئاسة أركانها، ظل المشهد غامضا بعد إقفال معظم الشوارع الرئيسية التي تؤدي للعاصمة، فيما ظلت القنوات المرئية غائبة بدورها عن المشهد.
واندلعت هذه الاشتباكات عقب الإعلان عن وفاة قائد أحد كتائب مصراتة المتمركزة في طرابلس نوري فريون، إثر شجار وقع في أحد بوابات التفتيش بمنطقة سوق الجمعة قبل يومين. وعلى الرغم من مطالبة عائلة القتيل بعدم تصعيد الموقف درءاً للفتنة، إلا ان رفاقه من الكتائب المحسوبة على مدينة مصراتة دخلوا في مواجهات مسلحة مع كتائب سوق الجمعة.
وأكد شهود ان مختلف أنواع الأسلحة استخدمت في الاشتباكات وأن أصوات تبادل الرصاص والقذائف لم تتوقف طوال الليلة قبل الماضية. واوضح الشهود ان كتائب سوق الجمعة تمكنت من السيطرة الكاملة على مقر أحد كتائب مصراتة في مقر الكلية العسكرية للبنات، والتي يطلق عليها كتائب السويحلي، فيما تعهدت هذه الكتائب بمواصلة المعركة إلى حين طرد كافة الكتائب التي لا تنتمي للعاصمة الليبية.