أعلن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أمس، أن انتخابات رئاسة الجمهورية ستجري مطلع الصيف المقبل، على أن تسبقها الانتخابات البرلمانية في الربيع، في حين يقوم وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي شويغو بزيارة القاهرة الأربعاء والخميس المقبلين، وسط أنباء عن اتفاق البلدين على توقيع صفقة أسلحة ضخمة، في وقتٍ طالبت مصر بأن يكون للدول العربية مقعد دائم في مجلس الأمن.
ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن فهمي، الذي يزور العاصمة الإسبانية مدريد حالياً، قوله في تصريحات صحافية أمس: إن «الانتخابات البرلمانية ستجري بين شهري فبراير ومارس وستعقبها الانتخابات الرئاسية في بدايات الصيف».
زيارة روسية
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو سيقومان بزيارة القاهرة في 13 و14 الجاري.
وذكر الناطق الرسمي باسم الخارجية بدر عبد العاطي أن مباحثات الوزيرين مع المسؤولين المصريين ستتناول العلاقات الثنائية في مختلف مجالات السياسة والاقتصاد والأمن فضلا عن تناول قضايا دولية واقليمية مختلفة.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أن وزير الدفاع سيتوجه الى مصر على رأس وفد يضم أندريه بويتسوف النائب الأول لرئيس هيئة التعاون العسكري الفني ومسؤولين في شركة تصدير الأسلحة الروسية «روس أوبورون أكسبورت»، وسط تسريبات عن إمكانية عقد صفقة أسلحة ضخمة.
مقعد عربي
في الأثناء، ذكر المندوب المصري لدى الأمم المتحدة معتز أحمدين خليل في كلمة أمام الجمعية العامة، خلال جلسة مناقشة البند رقم 123 المعنون «مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه والمسائل ذات الصلة»، أن أي «زيادة قد تطرأ على مقاعد مجلس الأمن، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار حق الدول العربية والإسلامية في التمثيل الذي يتناسب مع عددها وأهميتها ومساهماتها في الدفاع عن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة».
وقال: «من المهم الأخذ بعين الاعتبار الموقف العربي، الذي اعتمِد على مستوى القمة العام 2010 والذي طالب بمقعد دائم للمجموعة العربية في أي توسع في المستقبل في فئة العضوية الدائمة في المجلس».
سد النهضة
سياسياً أيضـاً، ووسط أجواء من التشاؤم بشأن حل أزمة سد النهضة الإثيوبي، الذي تبنيه أديس أبابا على مجرى نهر النيل، يعقد وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبدالمطلب اليوم السبت مؤتمراً صحافياً لعرض نتائج اجتماعات وزراء المياه في دول حوض النيل الشرقي، الذي تم عقده الاثنين الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم، بحضور السودان وإثيوبيا ومصر.
ويأتي المؤتمر الصحافي وسط أنباء قوية عن فشل مصر والسودان وإثيوبيا في اجتماعهما الأخير في التوافق على مشروع السد، إذ تمسّك كل واحد منهم بموقفه، وتمخضت المحادثات عن اتفاق إثيوبي سوداني، وتحفُّظ مصري، من دون الوصول لاتفاق نهائي.
