استشهد فلسطينيان برصاص القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة خلال أقل من 12 ساعة، فيما أصيب إسرائيليان بجروح طفيفة بهجوم بزجاجة حارقة قرب بيت لحم.
وقبيل فجر أمس، استشهد فلسطيني كان يحمل سكينا برصاص عنصر في حرس الحدود الإسرائيليين عند حاجز قرب القدس، كما اعلن الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد.
وقال روزنفلد: إن «الفلسطيني خرج من سيارته وهو يركض نحو شرطة الحدود التي كانت تقوم بدورية. كان يحمل سكينا ورد ضابط في حرس الحدود بإطلاق النار على المشتبه به الذي اصيب اصابة خطرة قبل ان يقضي متأثرا بجروحه»، على حد زعمه.


ووقع الحادث بعيد منتصف ليل الخميس- الجمعة بالتوقيت المحلي عند حاجز وادي النار بين منطقتي ابو ديس وبيت لحم.
وتعرف أفراد من عائلة الفلسطيني عليه، وقالوا إنه أنس الاطرش (23 عاما) متحدر من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.
وقال والده فؤاد الاطرش لوكالة «فرانس برس» ان حرس الحدود الاسرائيليين «أوقفوا ولدي عند الحاجز ثم اقتربوا وفتحوا باب السيارة. حاول ابني الخروج من السيارة فاطلقوا النار عليه»، واعتقل شقيقه.


شهيد ثانٍ

ومساء الخميس استشهد فلسطيني برصاص القوات الاسرائيلية قرب نابلس في شمال الضفة الغربية.
وقال روزنفلد: إن الرجل «ألقى بأسهم نارية على مفترق حيث كان يوجد اسرائيليون. فأطلق عناصر الأمن النار مراراً على المشتبه فيه. وأعلن مقتله في المكان».
وكان الجيش الإسرائيلي زعم أن «فلسطينيا فتح النار عند محطة للحافلات عند مفترق تفوح قرب ارييل مستخدما سلاحاً مخبأ. ولتفادي سقوط ضحايا، فتح الجنود النار على الارهابي».

إصابة إسرائيليين

وفي الضفة الغربية ايضا، اصيب اسرائيليان بجروح طفيفة في هجوم بزجاجة حارقة ألقيت على سيارتهما بالقرب من مستوطنة تقوع القريبة من بيت لحم، حسبما اعلن الجيش الاسرائيلي.
وكانت وزارة العدل الاسرائيلية أعلنت ان محكمة اسرائيلية اتهمت زعيم الجناح المتشدد في الحركة الإسلامية بإسرائيل رائد صلاح بـ«التحريض على العنف».
وذكرت الوزارة في بيان أن صلاح اتهم انه دعا خلال تظاهرة جرت في القدس القديمة في فبراير 2007 «كل مسلم وعربي الى مساعدة الفلسطينيين وإلى إطلاق انتفاضة إسلامية». وإذا ثبتت التهمة بحقه فقد يصدر حكم بسجنه ودفع غرامة.

يعلون يرد


في الاثناء، اعتبر وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون أنه لا ينبغي التخوف من اندلاع انتفاضة ثالثة، وذلك في رد على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري أول من أمس، وحذر فيها من ذلك بحال عدم التقدم بالمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال يعلون: إنه «لا ينبغي التخوف من تهديدات بانتفاضة ثالثة»، معتبرا أنه «لا يوجد أي مؤشر في الجانب الفلسطيني يقود إلى تسوية.. ولذلك يبدو أننا لن نحل الصراع على أساس اعتقادنا وسيتم التوصل إلى حل مع مرور الوقت».