ألقت زيارة رجل الدين الشيعي المدعو حسين الفهيد إلى الكويت بظلالها، لتعيد إلى الشارع بمختلف توجهاته «الاحتقان الطائفي»، فيما أصدرت وزارة الداخلية قراراً بترحيله أمس درءاً للفتن، وحفاظاً على الوحدة الوطنية، خاصة أن الفهيد لديه تسجيلات عديدة فيها تطاول على صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أثناء إلقائه الخطب الدينية.
وأشاد النائب د. محمد الحويلة بسرعة تفاعل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد مع قضية الطاعن المسيء للصحابة رضوان الله عليهم، قائلًا: «بعد طرد المدعو الفهيد ووضع قيد أمني يمنعه من الدخول، يجب أن تشدد وزارة الداخلية من إجراءاتها لمنع تكرار هذا الأمر، حفاظاً على ثوابتنا ورموزنا الدينية».
وأكد الحويلة أن «تفعيل قانون الوحدة الوطنية على كل مسيء ومتطاول وطاعن، سيردع كل من تسول له نفسه مستقبلًا العبث والإساءة لثوابتنا»، مشيراً إلى أن «التعاون والتكامل بين وزارتي الأوقاف والداخلية، فيما يخص هذه القضايا يحصن البلد من شرور بعض الأنفس المريضة والمثيرة للفتن».
في المقابل، قال النائب خليل الصالح إن وزارة الداخلية «لم يكن لها أي بيان بشأن ترحيل عدنان العرعور ويوسف القرضاوي من البلاد، لكنها أصدرت بياناً بالفهيد».
بدوره، هاجم النائب فيصل الدويسان جماعة الإخوان، مؤكداً أنهم «لن يهدأوا حتى يتم تنفيذ مخططهم الشيطاني بإحراق البلاد بالفتن المذهبية»، مستنكراً ما قاموا به «من خلال الطعن بعائلات كويتية».
ورأى الدويسان أن «كل ما تقوم به تلك الجماعة مخطط له ومدروس، بعد تريد تنفيذه في دول الخليج بعد أن فشلت في مصر»، مطالباً الحكومة بـ«إخراس أبواق الفتنة وتطبيق قانون الوحدة الوطنية علي الجميع وفي مقدمتهم قناة (وصال)، التي لن تتوقف عن التحريض ليل نهار بالتكفير والطعن».