قُتل أكثر من 5500 شخص منذ بداية العام الحالي في العراق بينهم 1024 شخصاً الشهر الماضي وحده الذي كان الأشد دموية منذ إبريل 2008، فيما قُتل 15 شخصاً أمس في تفجيرات بينهم 8 من عناصر الشرطة. بينما شهدت الجلسة الأولى لبرلمان إقليم كردستان التي عُقدت أمس مشادات كلامية بين بعض نواب الكتل السياسية.
وأفادت مصادر حكومية عراقية بمقتل 5500 شخص في العراق مند بداية العام الجاري غالبيتهم في العاصمة العراقية بغداد التي شهدت مصرع 3200 شخص، فيما حلت مدينة الموصل ثانية بقرابة ألف قتيل.
في غضون ذلك، قُتل 15 شخصاً أمس على الأقل الأربعاء في أعمال عنف جديدة في العراق بينهم ثمانية شرطيين قضوا في هجوم انتحاري شمال بغداد.
وفجّر انتحاري يقود شاحنة تقل النفط نفسه في مركز للشرطة في المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة. وقتل ثمانية شرطيين وأصيب سبعة آخرون في الاعتداء الذي أدى إلى أضرار كبرى. وفي الموصل شمال البلاد قتل 4 مدنيين في هجومين منفصلين. فيما قتل 3 مدنيين، وأصيب 6 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة بشمال بغداد.
وقال مصدر أمني: إن عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب الطريق انفجرت بمنطقة سبع البور شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 6 آخرين بجروح، وأضاف أن الشرطة طوقت مكان الحادثة. سياسياً، شهدت الجلسة الأولى لبرلمان إقليم كردستان التي عُقدت أمس مشادات كلامية بين بعض نواب الكتل السياسية. وذكر مصدر نيابي أن «الجلسة شهدت مشادات كلامية بين أعضاء برلمان كردستان إثر خلاف حول واجب الوقوف أثناء عزف النشيد الوطني للإقليم من عدمه». وأضاف أن «النواب أدوا اليمين الدستورية بعد حسم الخلاف حول ضرورة الوقوف أثناء عزف النشيد الوطني داخل المجلس احتراماً وتقديساً للأمر».
وخُصصت أولى جلسات برلمان إقليم كردستان التشريعية ضمن دورته الرابعة، بعد إعلان نتائج الانتخابات، لتسمية هيئة رئاسته وأداء أعضائه الجدد اليمين الدستورية.
وعززت هذه المشادات الكلامية تخوف المراقبين من انعكاس الخلافات السياسية بين الكتل الفائزة على أداء وعمل برلمان الإقليم في دوريه الرقابي والتشريعي.