وقفت جامعة الدول العربية أمس على نضالات الشعب الفلسطيني وجددت موقفها الداعم للقضية الفلسطينية عقب استشهاد الأسير الفلسطيني حسن الترابي. وقال الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة محمد صبيح: «رحم الله حسن الترابي، هذا الشاب الفلسطيني المجاهد الذي وقف يدافع عن حق شعبه في الحرية والاستقلال». وأضاف: «الترابي كغيره من الشهداء في حركة الأسرى.. الفلسطينيون يقدمون أروع آيات البطولة والصمود».

وتابع: «في داخل السجن، لم يتلق سجين واحد العلاج الناجع والكافي»، مشيرًا إلى أن «هذه العقلية الإسرائيلية الشريرة تريد أن تخرج الأسرى بعاهات دائمة، أو يموتوا في السجون ونحن نرى العويل والصراخ الذي تقوم به المجموعات اليمينية المؤيدة من الحكومة الإسرائيلية، التي تتحدث عن عدم إطلاق هؤلاء الأسرى المتفق عليهم؛ لأن أيديهم ملطخة بالدماء».

وأردف الصبيح قائلاً: «الجيش الإسرائيلي من قمة قيادته إلى جميع ضباطه والوحدات المقاتلة فيهم، أيديهم ملطخة بدماء الأطفال، وليس فقط دماء الأبرياء، وكلهم قتلة ومجرمون».

وتابع: «هؤلاء المجرمون سيذهبون في يوم من الأيام إلى محكمة العدل الدولية، وهذا وعد ألا يبقى أسير فلسطيني واحد في السجون الإسرائيلية، وهذا موقف السلطة الوطنية وموقف الجامعة العربية أيضًا». وأضاف:«نُعزي أهل الشهيد وزملاءه ، وهؤلاء هم زملاء وأبطال الأمة العربية، وسيأتي اليوم الذي يتم فيه تكريم كل الشهداء الذين سقطوا في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وهم صامدون».