أعلن مسؤول أمني ليبي أن مواجهات بين مجوعتين مسلحتين أسفرت عن سقوط جريحين، فجر امس في طرابلس، كما سمعت أصوات إطلاق نار كثيف ونيران أسلحة مضادة للطائرات، في وقت مبكر من، يوم امس، في العاصمة الليبية.

وصرح رئيس المفوضية العليا للأمن في طرابلس هاشم بشر، أن الاشتباكات وقعت عندما اعتقلت وحدة مشتركة تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع، ومتكونة من ثوار سابقين، «شخصاً كان في سيارة يملكها عناصر من لواء مصراتة». وأضاف أن «أصدقاءه ذهبوا يبحثون عن دعم لوحدتهم» فحصل «تبادل لإطلاق النار».

وأسفرت المواجهات عن سقوط جريحين بمن فيهم قائد لواء مصراتة نوري كليوان، الذي «خضع إلى عملية جراحية» وفق المصدر الذي أضاف أن «حالته الصحية في تحسن». وفي اتصال مع فرانس برس اعلن الناطق باسم هيئة الأركان أن ليس لديه معلومات بشأن هذه المواجهات.

من جهة أخرى، سمعت عيارات نارية من مدافع مضادة للطيران طوال ثلاث ساعات فجر امس في العاصمة الليبية.

وفيما قال هاشم بشر إنها طلقات تحذيرية تطلقها المليشيات المتمركزة في العاصمة «لإبقاء الضغط» على بعضها البعض أو إبلاغها أنها مستعدة للتصدي لأي هجوم. قال مصدر بميليشيات لها روابط بالحكومة من دون أن يذكر تفاصيل أن قتالًا نشب بين ميليشيات في منطقة سوق الجمعة في شرق طرابلس. في حين أظهرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ما قالت إنهما سيارتان محترقتان في موقع الاشتباكات.