أكدت وزارة الداخلية في مصر أن الرئيس المعزول محمد مرسي يخضع محبسه بسجن برج العرب بالإسكندرية لتعليمات ولوائح السجون، ولا يلقى أي مجاملة أو تمييز ويطبق القانون عليه بـ«حذافيره»، وانه سيقضي بمستشفى السجن ما يقرب من 10 أيام وهي فترة تسمى «بالحجر الصحي»، لتطبيق الكشف الطبي عليه.

وقال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، إن الوزارة بالتنسيق مع القوات المسلحة نقلت الرئيس المعزول محمد مرسي إلى محبسه بسجن برج العرب بالإسكندرية، مؤكدًا أنه يخضع لتعليمات ولوائح السجون، ولا يلقى أي مجاملة أو تمييز ويطبق القانون عليه بـ«حذافيره»

وأكد إبراهيم في تصريحات صحفية امس، أن إيداع مرسي مستشفى سجن برج العرب جاء وفقًا لصحيح القانون، مؤكدًا أنه يجب وضعه في الحجز الصحي لمدة 10 أيام.

وأوضح وزير الداخلية أن مسؤولي السجون بالوزارة يطبقون القانون على الجميع دون تمييز، مشيرًا إلى أن سجن برج العرب مؤمن بشكل كامل، ولا توجد أي مخاطر أمنية بسبب تواجد الرئيس المعزول بداخله. وتابع: «اطلعت على تقارير السجون التي أفادت بارتداء مرسي ملابس الحبس الاحتياطي، وخضع إلى تعليمات السجون ولا توجد أي مخالفات، ويحق له وفقًا للقانون أن تقدم له الأطعمة من خارج السجن، لأنه محبوس احتياطاً واللوائح تسمح بذلك».

في الأثناء أشار مصدر امني إلى أن قيادات قطاع السجون عقدت امس اجتماعاً داخل سجن برج العرب، وتم اعتماد خطة تشديد الحراسات على السجن وجميع محيطه والطرق المؤدية إليه من جميع الجهات، وستكون مهمة التأمين مقسمة بين عناصر القوات المسلحة والشرطة، من ضباط وأفراد ومدرعات. وأضاف أن الرئيس المعزول يخضع للفحص الطبي ضمن تعليمات السجون بخصوص النزلاء الجدد.