دعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة، النائب جمال الخضري أمس إلى حراك دولي لتفادي الكارثة الإنسانية المرتقبة جراء التضييق الإسرائيلي على القطاع. وقال الخضري في بيان إن «تصاعد آثار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة للعام السابع على التوالي بشكل متزايد يستدعي حراكاً دولياً لإنهاء الحصار كلياً وليس بتجميله ببعض الخطوات»، محذراً من «كارثة إنسانية خاصة مع وصول الحصار إلى متطلبات الحياة الاساسية»، مبيناً أن الحصار «مس حياة الإنسان في المناحي المختلفة».

وأشار الخضري إلى انضمام آلاف العمال لقائمة البطالة وارتفاع نسبة الفقر بسبب عدم سماح إسرائيل إدخال مواد البناء للمؤسسات الدولية والقطاع الخاص. وقال إن اشتداد الحصار تسبب بإغلاق مئات المصانع نتيجة عدم السماح بدخول مواد الخام ومنع التصدير فيما انخفض معدل دخل الفرد اليومي إلى 2 دولار وهي أقل معدلات العالم. وأضاف رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة أن «مبررات إسرائيل لاستمرار الحصار يجب أن تواجهها الدول العربية والعالم بشكل عام بالاتفاقيات الدولية واتفاقية جنيف التي تؤكد أن الحصار بكافة تبعاته مخالف لنص هذه الاتفاقيات».

وبشأن أزمة الكهرباء في ظل توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل، دعا الخضري الأطراف المعنية كافة إلى إيجاد حلول سريعة لإعادة تشغيل المحطة خاصة مع تسبب عدم انتظام الكهرباء بآثار سلبية غاية في الخطورة على القطاع الصحي وعمل البلديات والقطاعات الهامة المختلفة.