استبعد عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برهان غليون في تصريحات خاصة لـ«البيان»عقد مؤتمر «جنيف2» نهاية الشهر الجاري، معتبراً أن المهم هو مصير النظام لا مصير فرد واحد كبشار الأسد.
وقال غليون في تصريحات لـ«البيان» عقب مباحثات جمعته ورئيس الائتلاف أحمد الجربا مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في القاهرة انه لا يعتقد بإمكانية انعقاد مؤتمر جنيف نهاية الجاري، قائلا انه «من السابق لأوانه تحديد الموعد». وبشأن غموض مستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد في أي مرحلة انتقالية بين المنظمين للمؤتمر من قبل موسكو وواشنطن، قال: «لا بد أن تحسم تلك الأمور، والمهم ليس الأسد كاسم، ولكن النظام هل سيفكك أم لا، وهل الهدف من المؤتمر تفكيك النظام أم لا؟».
تحديد مواقف
وعن لقائه والجربا بالعربي، قال غليون: «اللقاء جاء من أجل تحديد المواقف بيننا وبين الجامعة العربية».
وكان العربي صرح في وقت سابق أن المؤتمر سيعقد 23 الجاري، فيما أشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن الموعد الرسمي لم يتحدد بعد.
في غضون ذلك، من المرتقب أن يلتقي الإبراهيمي غدًا في جنيف ممثلين دبلوماسيين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لحسم أمر الدعوة إلى «جنيف2»، بعد جولة إقليمية التقى خلالها الإبراهيمي مع كل من المعارضة والحكومة السورية، وشملت كلا من مصر والعراق والأردن وتركيا وإيران وقطر وسلطنة عمان وسوريا ولبنان.