اتهم مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع رسميا وزير الخارجية السابق قبل انفصال الجنوب دينق الور بتنظيم الاستفتاء الأحادي الذي أقامته قبيلة دينكا في ابيي مؤخرا واظهرت نتائجه تبعية المنطقة لدولة جنوب السودان، واعلن عزم السودان اجراء استفتاء مواز في المنطقة «سيظهر ان دينكا اقلية مقارنة ببقية سكان المنطقة من شمال السودان».

واضاف نافع في تصريحات صحافية: «سنعمل استفتاء بابيي وسيظهر ان دينكا عددهم قليل جدا بالنسبة لعدد الساكنين في ابيي من شمال السودان ولا اقول قبيلة المسيرية فحسب لان ابيي يسكنها عدد من قبائل السودان وسيتم هذا الاستفتاء حتى يعلم الناس ان هذه المنطقة شمالية».

من جانبه، نفى رئيس لجنة إشراف أبيي المشتركة من جانب السودان الخير الفهيم وجود حشود عسكرية حول منطقة أبيي مؤكداً أن تعداد قبيلة المسيرية يتجاوز المليون شخص، وقال ان «الموجودين منهم بالمنطقة عبروا عن موقفهم الرافض للاستفتاء الأحادي عبر مسيرات سلمية وتسليم مذكرة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن ما قامت بها مجموعات من دينكا نقوك لا يحدد مصير أبيي، وهو أمر منبوذ من دولتي السودان وجنوب السودان والاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن والعالم كله». وأضاف: «كيف يمكن لنحو 65 ألف شخص، زعم البعض أنهم قاموا بالاستفتاء، أن يحددوا مصير المنطقة، وهناك أكثر من 65 ألفاً من دينكا في الخرطوم والشمال، وأكثر من مليون من أبناء المسيرية ونحو 82800 من سكان القرى داخل مربع أبيي بحسب آخر الإحصائيات؟».