أكد مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر محمد سعد خيرالله في تصريحات لـ«البيان» أنّ «هناك تغيراً ملحوظًا اليوم على صعيد الهيكل الإداري لجماعة الإخوان»، مؤكدًا أنّ «التنظيم الدولي بقيادة إبراهيم مُنير هو من يقود عناصر الإخوان في مصر، وأنّ القيادات الإخوانية المحلية الآن، هي مجرد أوراق أو دمىً في يد التنظيم العالمي للإخوان».

ولفت خيرالله إلى أنّ «قيادات وكوادر الإخوان في الداخل يتلقون التعليمات كاملة من التنظيم الدولي الساعي نحو إثارة الفوضى في مصر، وتكدير الأمن العام في محاولة للعودة إلى ما قبل 30 يونيو على الرغم من استحالة ذلك الأمر»، موضحاً أنّ «هناك العديد من الأحداث التي شهدتها مصر على مدار الفترة الأخيرة، والتي ترجمت اتجاه التنظيم الدولي خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ما شهدته جامعة الأزهر من أعمال عنف». وأردف أن ذلك «مقدمة لما قد تشهده مصر بعد ذلك وخاصة خلال أحداث فعاليات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وهي الفعاليات التي تواجه بتعامل أمني بطيء، لا سيّما فيما يخص ملف الجامعات المصرية»، على حد وصفه.

وبحسب مؤسّس «مناهضة أخونة مصر»، فإنّ الجبهة تقدمت بدعاوى قضائية تُطالب بانتخاب رؤساء الجامعات عقب سقوط حكم الجماعة المحظورة، «لاسيّما في ظل فشلهم الذريع في حفظ الأمن داخل الحرم الجامعي»، على حد تعبيره.

تطورات وتيار

كما اعتبر خيرالله لـ«البيان» أنّ بلاده مقبلة على تطورات وصفها بـ«الخطيرة والمهمة» خلال الفترة المُقبلة تنتج على أساس محاكمة الرئيس المعزول، قائلًا: «ما دامت عناصر جماعة الإخوان لا تزال موجودة، فإنّ مصر مُقبلة على تطورات عديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه لم تطبق أية عقوبة بعد على العناصر الإخوانية».

وبشأن وضع جماعة الإخوان حاليًا، استطرد قائلًا: «التنظيم الإخواني يسيطر عليه التيار القطبي بصفةٍ عامة، ولا مجال لوجود الإصلاحيين منذ فترة طويلة، وهذا سبب استقالة العديد من القيادات أمثال ثروت الخرباوي»، مؤكدًا أنّ ذلك التيار «هو المتسبب في زيادة أعمال العنف وإراقة المزيد من الدماء في المشهد المصري بصفة عامة».