اعترض مسلّحون في منطقة الملولة في طرابلس شمال لبنان حافلة تقّل مواطنين من منطقة جبل محسن، وأطلقوا النار عليها ما أدّى الى إصابة ستة من ركّابها بجروح، فيما قتل جندي لبناني في اشتباك لدى مطاردة دورية من الجيش مطلوبا للقضاء أمس في منطقة بعلبك في وادي البقاع شرق لبنان، في حين أفرج عن المانيين خطفا اول من امس من قبل مسلحين مجهولين في منطقة البقاع في شرق لبنان، قبل أن توقفهما القوى الأمنية بتهمة تجارة المخدرات.

وأوقف مسلّحون في منطقة الملولة حافلة تقل 14 شاباً، كانت في طريقها من بيروت الى منطقة جبل محسن، وأنزلوا ستة من ركّابها وأطلقوا النار عليهم، ما أدّى إلى إصابتهم بجروح.

وسارع الجيش اللبناني الى منطقة الحادث، حيث عمل على تحرير الشبّان الستة من قبضة المسلّحين، ونقلهم الى مستشفى «السيّدة» في منطقة زغرتا.

وعلى الفور، تجمّهر عدد من أهالي الشبّان في منطقة جبل محسن احتجاجاً، ما دفع بوحدات الجيش اللبناني المنتشرة في المكان الى اتخاذ تدابير احترازية منعاً لتفاقم الأوضاع الأمنية من جديد بين منطقتي جبل محسن وباب التبّانة.

من جهة ثانية أفاد الجيش اللبناني في بيان امس انه لدى قيام دورية عسكرية بمحلة دار الواسعة، في بعلبك، بملاحقة المدعو محمد دريد شقير، المطلوب بعدة مذكرات توقيف ووثائق، بادر الأخير الى اطلاق النار من سلاح حربي في اتجاه الدورية ما ادى الى مقتل أحد العسكريين. وأضاف ان عناصر الدورية «ردت على النار بالمثل ما أسفر عن مقتل شقير». واشار الى أن المطلوب «أقدم بأوقات سابقة على قتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي واحد المواطنين اللبنانيين، واطلاق النار في اتجاه القوى العسكرية والأمنية وارتكاب جرائم اخرى».

إفراج واعتقال

أمنياً أيضاً، أفرج عن المانيين خطفا اول من امس من قبل مسلحين مجهولين في منطقة البقاع في شرق لبنان، الا ان القوى الأمنية اوقفتهما بتهمة تجارة المخدرات المنتشرة في هذه المنطقة الحدودية مع سوريا. وافادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية انه «تم الافراج عن الألمانيين بعدما تم خطفهما في منطقة البقاع الشمالي»، من دون ان توضح الطريقة التي تم بها ذلك. واضافت ان «وحدة الشرطة القضائية في قوى الامن الداخلي اوقفت الألمانيين بعد الافراج عنهما بتهمة تجارة المخدرات، وتعمل على ملاحقة الخاطفين». من جهتها، قالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الالمانية لوكالة «فرانس برس» ان «الألمانيين موجودان حالياً في ايدي الشرطة اللبنانية». واضافت ان الوزارة والسفارة في بيروت «تتوليان هذا الأمر، وهما على تواصل مع الألمانيين وكل الجهات المختصة».