منع برنامج «البرنامج» المثير للجدل على «قناة سي.بي.سي» لمقدمه باسم يوسف من البث عبر إدارة القناة من دون إنذار مسبّق مبرّرة الخطوة لما أسمته «عدم التزام مقدم البرنامج بالسياسة التحريرية». وأصدرت القناة بيانا جاء فيه: «عدم التزام باسم يوسف بالسياسة التحريرية للقناة والواردة ضمن العقد الموقع مع منتج البرنامج ومقدمه رغم لفت انتباههما بعد الحلقة الأولى لضرورة الالتزام ببيان القناة وما جاء به».

وقال بيان القناة إن باسم يوسف وفريق عمله طلبوا بإصرار الحصول على مبالغ مالية إضافية كشرط لإنتاج حلقات جديدة مما يمثل إخلالا بشروط العقد المبرم وعليه قرر مجلس إدارة القناة إيقاف عرض حلقة البرنامج لحين حل المشاكل الفنية والتجارية مع منتج ومقدم البرنامج على حد قول البيان. وقال محمد الأمين مالك القناة لبوابة الأهرام الإلكترونية، إنها «ليست المرة الأولى التي يتجاوز فيها باسم يوسف حيث سبق أن تم منع عرض الحلقة الثانية له في الموسم الأول أيضا بسبب خروجه عن السياسة التحريرية للقناة في الحلقة الأولى مما جعله يعرضها على موقع «يوتيوب».

استغلال قرار

وفي محاولة لاستغلال قرار «قناة سي.بي.سي» وقف برنامج «البرنامج» للإعلامي الساخر باسم يوسف واستخدامه وسيلة لتشويه صورة الحريّات بعد «ثورة 30 يونيو»، أشارت خلايا «الإخوان» النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى وجود صلة بين الجيش المصري وقرار مالك «قنوات سي.بي.سي» محمد الأمين تعليق بث «البرنامج» إلى حين إشعار آخر.

رد الجيش

ولم يتأخّر رد الجيش ومؤسسة الرئاسة إذ أكدتا احترامهما حرية الرأي والتعبير، وأنهما غير مسؤولين عن إصدار القناة بيانًا يعلن وقف بث البرنامج، ما كان له كبير الأثر في إحباط مخططات جماعة الإخوان المسلمين في استغلال الموقف بصورة أكبر.