قال مؤلفا كتاب ينشر الثلاثاء في الولايات المتحدة إن فريق الرئيس الأميركي، باراك أوباما، درس فكرة أن يقترح تعيين هيلاري كلينتون مرشحة لمنصب نائب الرئيس المنتهية ولايته، بدلا من نائب الرئيس، جون بايدن. وأكد مسؤولون سابقون في البيت الأبيض، أمس، أن أوباما لم يفكر جديا باستبدال بايدن، بعدما نشرت مقتطفات من كتاب «دابل داون» في الصحافة. وأفاد المؤلفان، مارك هالبرين وجون هايلمان، الصحافيان اللذان نشرا في العام 2010 كتاب «غايم تشاينج» عن الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية في 2008، بأن فريق أوباما حاول في نهاية 2011 إيجاد طريقة لتحسين فرص إعادة انتخابه، فيما كان يواجه صعوبات في نتائج استطلاعات الرأي.

ووضع الفريق هذا السيناريو عبر مجموعات اختبار للناخبين، لكن الدراسات أظهرت أن اختيار كلينتون، وزيرة الخارجية التي تحظى بشعبية كبرى، لمنصب نائب الرئيس لن يشكل تغييرا حاسما، كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، أمس، عن مقتطفات الكتاب.

وذكر هالبرين وهايلمان أن سكرتير البيت الأبيض السابق، وليام ديلي، قد يكون دفع في اتجاه النظر في مثل هذا الاحتمال. وحسب ديلي، كما نقلت عنه صحيفة «نيويورك تايمز»، إنه «في أحد الأوقات، كان الرئيس في مرحلة صعبة جدا في استطلاعات الرأي، وكنا نتساءل عما يمكن القيام به».

وردا على أسئلة شبكة «سي بي إس»، أمس، أكد ديلي، والذي ترك إدارة أوباما منذ ذلك الحين، أنه «لم يتم بحث إمكان استبدال جو بايدن بشكل جدي»، مضيفاً أن «هذا لا يعني أنه لم يتم النظر في المشكلات»، ووصف ما كشفه الكتاب بأنه «مبالغ فيه بعض الشيء».