اندلعت مواجهات مسلحة، أول من أمس، بين الجيش السوداني، وعناصر من حركة تحرير السودان، بزعامة عبد الواحد محمد نور، في ميرشنج بولاية جنوب دارفور.
وأسفرت المعارك عن مقتل عشرات المسلحين وأسر تسعة آخرين، حسب الجيش السوداني، الذي أعلن نجاحه في التصدي لهجوم شنته الحركة على مركز للشرطة في ميرشنج.
ويأتي الهجوم عشية سريان اتفاق هدنة مؤقت بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال، يرمي إلى السماح بتنفيذ حملة تطعيم للأطفال في المناطق المضطربة بالنيل الأزرق وجنوب كردفان.
يشار إلى أن عبد الواحد محمد نور، يخوض إلى جانب متمردين آخرين من أصول غير عربية حركة تمرد مسلحة في دارفور، ضد القوات الحكومية وميليشيا الجنجويد العربية. وتصاعدت وتيرة العنف منذ يناير الماضي مع اقتتال المتمردين وقبائل عربية، سلحتها الخرطوم في بدايات الصراع فيما بينها على الموارد والأرض في دارفور.