أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل ان إسرائيل تعتزم شراء 6 طائرات «أوسبري»، لتكون بذلك أول دولة تشتري هذا النوع من الطائرات الأميركية، ورأى ان منع طهران من امتلاك سلاح نووي هو أحد التحديات الأمنية الأميركية والإسرائيلية، في وقتٍ حض نائب الرئيس جو بايدن الكونغرس على عدم سن عقوبات جديدة بحق طهران.

وقال هاغل في تصريحات صحافية أمس، إن «منع طهران من امتلاك سلاح نووي هو أحد التحديات الأمنية الأميركية والإسرائيلية»، واصفاً إيران بأنها «دولة راعية للإرهاب ومسؤولة عن نشر الكراهية والتطرف في المنطقة». وأضاف أن تل أبيب «ستشتري ست طائرات أوسبري من طراز في 22 إس»، مشيراً إلى ان هذه الطائرات «ستكون متماشية مع قدرات القوات الإسرائيلية». وشدد على ان «التعاون الدفاعي الأميركي ـ الإسرائيلي أقوى من أي وقت مضى»، معتبراً ان قدرات إسرائيل في مجال الدفاع الذاتي «مركزية بالنسبة للمصالح الأمنية لكل من إسرائيل وأميركا». لكنه أكد على إمكانية إيجاد السبل لحل الخلافات «سلمياً».

موقف بايدن

وبالتوازي، قاد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وفداً رفيعاً الى مقر الكونغرس في مسعى لإدارته لإثناء المشرعين الاميركيين عن فرض عقوبات جديدة على ايران وإعطاء فرصة للمحادثات الدبلوماسية الجارية بشأن برنامجها النووي. والتقى كل من بايدن ووزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزير الخزانة جاك لو في اجتماع مغلق مع الزعماء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ والأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين في اللجنة المصرفية لإحاطتهم بما توصلت اليه المحادثات مع ايران. وصرح مسؤول في مكتب بايدن بأن الرسالة التي نقلتها الإدارة مفادها أنه «قد يجيء وقت تكون فيه حاجة لفرض مزيد من العقوبات لكن الوقت الراهن ليس بالوقت المناسب لتحرك الكونغرس». لكن عدداً من المشرعين قالوا بعد الاجتماع المغلق انهم لم يقتنعوا برأي المسؤولين وإن هناك حاجة لفرض عقوبات جديدة لإثناء طهران عن طموحاتها النووية. وكان من المقرر ان تصوت اللجنة المصرفية على العقوبات الجديدة على ايران في سبتمبر الماضي، لكنها امتنعت بعد ان طلب الرئيس باراك أوباما مهلة لدى استئناف المحادثات مع طهران.

مناورات «محرم 2»

كشف نائب القائد العام لـ«قوات تعبئة المستضعفين» الإيرانية العميد علي فضلي النقاب عن إجراء مناورات «محرم 2» في اصفهان وسط البلاد. وقال العميد فضلي ان «محرم 2 تشكل استمراراً لسلسلة مناورات الى بيت المقدس وتنفيذا لأوامر قائد الثورة الإسلامية لتعزيز القدرات الدفاعية لقوات التعبئة». وأشار الى «مشاركة 38 ألفا و 240 الف تعبوي من محافظات اصفهان وجهارمحال وبختياري واردبيل واذربيجان الشرقية وكهكيلويه وبوير احمد في هذه المناورات»، لافتا الى «إجراء 32 مناورة خلال العام الماضي في مختلف المحافظات الإيرانية». وأردف فضلي أن هذه المناورات «تستعرض قدرات الامة الاسلامية، على اعتاب الذكرى السنوية لسيطرة وكر التجسس (السفارة الاميركية في طهران) باعتباره اكبر حدث في التاريخ المعاصر»، على حد تعبيره. وكان إيرانيون اقتحموا في الثالث من نوفمبر العام 1979 السفارة الاميركية في طهران عقب اندلاع الثورة الايرانية، حيث احتجزوا 66 دبلوماسيا أميركيا لمدة 444 يوماً.