أكد رئيس أجهزة الأمن الصينية مينغ جيانجو في تصريح لقناة تلفزيونية في هونغ كونغ أن «الحركة الاسلامية في تركستان الشرقية»، المنظمة المدرجة على قائمة الامم المتحدة للمنظمات الارهابية، «دعمت من وراء الكواليس» الهجوم الانتحاري الذي وقع الاثنين الماضي في ساحة تيان آنمين في بكين.
وقال جيانجو إن «الدعم من وراء الكواليس (للهجوم) أتى من الحركة الاسلامية لتركستان الشرقية المتمركزة في آسيا الوسطى والشرقية».
ومينغ جيانجو، الذي يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم، أدلى بتصريحه في طشقند خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى اوزبكستان.
وهي المرة الاولى التي يتهم فيها مسؤول صيني منظمة محددة بالتورط في الهجوم.
وأكدت الشرطة الاربعاء الماضي أن ساحة تيان آنمين شهدت «هجوما ارهابيا عنيفا خطط ونظم بعناية عن سابق تصور وتصميم» وأعلنت توقيف خمسة مشبوهين مع معدات تثبت أنه كانوا يتحضرون لـ«الجهاد».