في عدوان إسرائيلي يضاف إلى سلسلة الاعتداءات والهجمات على الاراضي الفلسطينية، استشهد أربعة ناشطين من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، وأصيب خامس، فيما أصيب خمسة جنود إسرائيليين في غارة إسرائيلية تلتها اشتباكات شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وعثر الأهالي على جثامين الشهداء الثلاثة أشلاء ممزقة إثر استهدافهم بغارة شنتها طائرات الاحتلال الاسرائيلي على خانيونس، فيما أعلنت مصادر طبية ليل الخميس- الجمعة استشهاد الشاب ربيع بركة (22 عاما) وإصابة آخر في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في منطقة عبسان الجديدة شرق خانيونس.


وقال مصدر طبي فلسطيني إنه تم العثور على ثلاث جثث للناشطين: خالد أبو بكرة، ومحمد داوود، ومحمد القصاص، في منطقة الاشتباكات شرق خانيونس.
وأعلنت كتائب القسام أن الناشطين الثلاثة استشهدوا خلال الاشتباكات التي وقعت إثر توغل القوات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية شرق القرارة وعبسان الجديدة.
وقال سكان محليون إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه أرض خالية شرق القرارة، فيما حلقت الطائرات الإسرائيلية بكثافة في سماء المنطقة.
 

قصف واشتباكات


وأعلن الليلة قبل الماضية استشهاد ناشط من كتائب القسام، وإصابة آخر بجروح، في قصف إسرائيلي خلال توغل نفذته قوة إسرائيلية شرق خانيونس.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن «بركة استشهد في قصف إسرائيلي شرق عبسان الجديدة، فيما أصيب ناشط آخر في القصف».
وذكر سكان محليون إن دبابات إسرائيلية أطلقت قذيفتين على الأقل، خلال عملية توغل نفذتها قوة إسرائيلية في الأطراف الشرقية لعبسان الجديدة والقرارة، وتخللتها اشتباكات عنيفة مع مجموعة من الناشطين الفلسطينيين.


وأضافوا أن 11 آلية إسرائيلية توغلت شرق القرارة، وامتد التوغل شرق عبسان الجديدة قبل أن تندلع اشتباكات مع ناشطين تصدوا للقوات الإسرائيلية.
وأطلقت مروحيات إسرائيلية حلقت في سماء المنطقة، النار بكثافة باتجاه منطقة الأحداث.

إصابة جنود


في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة خمسة جنود بجروح، بينهم ضابطان في سلاح الهندسة، خلال الاشتباك مع «مجموعة تخريبية فلسطينية تابعة لحماس».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوة إسرائيلية كانت تعمل في النفق الذي تم اكتشافه مؤخراً شرق خانيونس، تعرضت لاستهداف من الناشطين الفلسطينيين بقذائف هاون، وجرى اشتباك في المكان، أسفر عن إصابة خمسة جنود اثنان منهم بجروح متوسطة والباقون بجروح طفيفة.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الاشتباك اندلع بعد أن حاول الناشطون الفلسطينيون استهداف قوة أعدَّت لتفجير «النفق الإرهابي» الكبير الذي كان اكتُشف على حدود غزة قبل أسبوعين.

القبة الحديدية


وعقب الاشتباكات، نصبت قوات الاحتلال بطاريات جديدة من منظومة القبة الحديدية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأفادت القناة الاسرائيلية العاشرة، نقلًا عن مصادر في الاحتلال، أنه «تم نصب بطاريات جديدة عقب حادث الاشتباك».


«حماس» تهدد

في الأثناء، قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن قطاع غزة «لن يكون إلا جحيما على الاحتلال».
وبارك أبو زهري «عملية التصدي البطولية التي نفذتها كتائب القسام وسقط خلالها عدد من القتلى والجرحى من جنود الاحتلال شرق خانيونس».
في غضون ذلك، أعلنت أجنحة عسكرية فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق عدد من الصواريخ ردا على العدوان الإسرائيلي الذي أوقع أربعة شهداء.


وأعلنت كتائب الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري لحركـة المقاومة الشعبية، أنها تمكنت من إطلاق صاروخين من طراز 107 أمس على موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي وصاروخ آخر على مستوطنة بئيري.
كما أعلنت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن إطلاق ست قذائف هاون على دبابات الاحتلال المتوغلة وبوابة السريج شرق خانيونس.

اعتقالات الضفة
اعتقل جيش الاحتلال ستة فلسطينيين خلال حملة دهم أمس في نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال مصدر حقوقي فلسطيني إن «قوات إسرائيلية اقتحمت فجراً بلدة بيتا جنوب نابلس ونفذت حملة دهم للمنازل، تخللها أعمال تفتيش وتنكيل، قبل أن تعتقل ستة شبان، بينهم خمسة من عائلة حمايل والسادس من عائلة التايه».