اختتمت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي أمس أعمال دورتها الثالثة وذلك بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة غربي السعودية. وناقشت الهيئة، في دورتها التي استمرت خمسة أيام، عدداً من القضايا المعاصرة ومنها ما يعرف بالإسلاموفوبيا والتمييز المبني على الدين وانتهاكات حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والوضع الراهن لأقلية الروهينجيا المسلمين في ميانمار.

ودانت الهيئة في بيان لها في نهاية الجلسات «بشدة استمرار انتهاكات حقوق الإنسان التي تنتهجها قوة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والأراضي العربية الأخرى وسياسة الاستيطان المتبعة»، مشيرة إلى أنها «قررت إجراء زيارة إلى فلسطين للوقوف على حالة حقوق الإنسان على أرض الواقع بهدف تقديم توصيات ملائمة لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي».

كما رحبت الهيئة بتوصيات فريق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي حول ميانمار، وقررت إرسال بعثة تقصي حقائق لميانمار لتقييم وضع الروهينجيا المسلمين.

إلى جانب ذلك بحثت اللجنة جملة من القضايا تمثلت في حقوق الإنسان للمرأة وحقوق الطفل والتنمية وقررت تشكيل أربع مجموعات عمل حول فلسطين وحقوق الإنسان الخاصة بالمرأة والطفل والإسلاموفوبيا والأقليات المسلمة والحقوق المتعلقة بالتنمية.

وقال البيان إن «الهيئة أطلعت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول اتصالاتها بالهيئات الدولية والإقليمية المختصة في حقوق الإنسان ولا سيما حقوق المرأة». واستكملت الهيئة ثلاثة تقارير حول عدد من هذه القضايا وذلك بناء على طلب مجلس وزراء الخارجية، ودعت إلى إرساء تعاون وثيق مع الهيئات والمنظمات المختصة في مجال الحوار كمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لحوار أتباع الأديان والثقافات ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

ومن المقرر أن يجتمع أعضاء الهيئة الثمانية عشر في دورتهم الرابعة بداية شهر فبراير المقبل في جدة.