انتقدت الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة أمس التوسعات الاستيطانية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما طالبت موسكو الفلسطينيين والإسرائيليين بتجنب الاستفزازات.
ورأت الولايات المتحدة ان النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المستمر ليس خطوة تخلق أجواء إيجابية للمفاوضات مع الفلسطينيين، معتبرة أن إطلاق الأسرى الفلسطينيين يعد خطوة صعبة وإنما مهمة لضمان نجاح المحادثات بين الجانبين.
وردت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي على إعلان إسرائيل عن مزيد من الخطط الاستيطانية، بالقول «نحن لا نعتبر النشاط الاستيطاني المستمر أو أعمال البناء في القدس الشرقية خطوات تخلق جواً إيجابياً للمفاوضات» بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كذلك، أعرب الاتحاد الأوروبي عن «أسفه» لتسريع الاستيطان الإسرائيلي، مذكرا بأن المستوطنات غير شرعية من وجهة نظر القانون الدولي.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في بيان، «أود التذكير بأن اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط دعت في 27 سبتمبر جميع الأطراف إلى تجنب القيام بأي تحرك ينسف الثقة أو يستبق مسائل الحل النهائي».
كما استنكر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إعلان إسرائيل عن مزيد من الخطط الاستيطانية في الضفة الغربية، مرحباً في الوقت عينه بإطلاق الدفعة الثانية من قدامى الأسرى الفلسطينيين.
فيما دعت الخارجية الروسية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تجنب الخطوات الاستفزازية التي من شأنها إجهاض المفاوضات، وإلى تنفيذ الاتفاقات الموجودة بالكامل.
وذكرت الخارجية، في بيان، أن «على الجهتين تجنب الخطوات الاستفزازية التي من ِشأنها أن تفشل المفاوضات»، معربة عن قلقها إزاء النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.