استنكرت دولة قطر ممارسات إسرائيل القمعية وسياساتها التمييزية التي تلحق الضرر البالغ بمختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والموارد الطبيعية والبيئة الفلسطينية، مشددة على أن تمادي السلطات الاسرائيلية في الاستيطان من أهم عوامل تفاقم الأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إذ يؤدي الى حرمان الفلسطينيين من وسائل العيش الضرورية كالمياه والخدمات الاجتماعية الأساسية.

وقال عضو وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة 68 للجمعية العمومية للأمم المتحدة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني الليلة قبل الماضية إن «السياسات اللاشرعية التي تنتهجها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني تؤدي إلى حرمانه من حقوقه الأساسية والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها أرضهم المحتلة والحق في الملكية بسبب مصادرة وتدمير أراضيه وحرمانه من الحصول على الموارد المائية، كما تؤدي إلى انخفاض غير مسبوق في المستوى المعيشي للشعب الفلسطيني».