حذّرت منظمة العفو الدولية، من أن اللاجئات السوريات بمخيم الزعتري في الأردن، يعشن بظل الخوف من العنف الجنسي أو المضايقة الجنسية، ويخشين الذهاب إلى المراحيض وحدهن في الليل خوفاً من التعرض للتحرش.
ودعت المنظمة في تقرير جديد أصدرته أمس، تحت عنوان «قيود متزايدة وظروف قاسية: محنة الفارين من سوريا إلى الأردن» إلى تقديم دعم دولي إلى الأردن لمساعدته على وضع حد للقيود الحدودية المفروضة على اللاجئين الفارين من النزاع المسلح في سوريا، مشيرة إلى أن «مئات الأشخاص الفارين إلى الأردن وغيره من البلدان المجاورة تتم إعادتهم على الحدود». وشددت على أن «من حق اللاجئين الذين فروا من النزاع في سوريا الحصول على حماية دولية، وحذّرت من أن إعادة مثل هؤلاء الأشخاص إلى سوريا قسراً «يعتبر انتهاكاً فظيعاً لمعايير حقوق الإنسان».