أعلنت واشنطن أمس أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة خلال اليوم الثاني من زيارته، سيبحث في البيت الأبيض خمسة محاور تتعلق بالنواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية، في وقت قُتل 12 عراقياً على الأقل بهجمات متفرقة، شملت ثلاثة تفجيرات في بلدة طوز خورماتو شمال العاصمة بغداد.
وأعلنت الخارجية الأميركية أمس أن زيارة المالكي إلى واشنطن ستشهد تركيزاً على خمسة محاور تتعلق بوحدة العراق وسلامة أراضيه والعمل على زيادة إنتاج وتصدير النفط ومحاربة تنظيم القاعدة.
وقال مسؤول في الوزارة في حديث مع صحافيين: «نحاول النظر في هذا الخطر المتصاعد من جديد لتنظيم القاعدة، الذي عاود ظهوره في البلاد تحت اسم دولة العراق الإسلامية، والبحث في كيفية مساعدة العراقيين على مواجهته».
وأضاف المسؤول أن «العراق ينتج حالياً ثلاثة ملايين برميل من النفط، على الرغم من مشاكل الطقس والأعطال والهجمات الإرهابية، ونحن نتوقع زيادة في الإنتاج خلال الشهرين المقبلين».
تسليم طائرات
وبشأن مدى احتمال موافقة الولايات المتحدة على بيع الحكومة العراقية مروحيات من طراز «أباتشي»، أكد المسؤول الأميركي أن «صفقات الأسلحة لا يمكنها بمفردها أن تؤدي إلى وقف الأعمال الإرهابية، بل يحتاج الأمر إلى استراتيجية قائمة على مقاربة شاملة للقضية»، رافضاً في الوقت نفسه الدخول في تفاصيل حول نوعية الأسلحة التي طلبها الجانب العراقي. وفي رده عن سؤال بخصوص طلب المالكي من واشنطن تسريع عملية تسليم مقاتلات «إف 16» للجيش العراقي، قال المسؤول إن «الطائرات ستُسلم خلال الخريف المقبل، بعدما سدد العراق مبلغ 650 مليون دولار كدفعة للصفقة، كما أكد أن الطيارين العراقيين باشروا التدرب على التحليق به».
عدو مشترك
من جانبه، قال المالكي، في مقال أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن «تنظيم القاعدة يعمل في العراق والتابعين للقاعدة يشنون حملة إرهابية ضد شعبنا».
وتابع: «نحن في حاجة ماسة إلى تجهيز قواتنا بما تحتاجه من أسلحة لمحاربة الإرهاب».
هجمات متفرقة
ميدانيا، قُتل 12 شخصاً في هجمات، بينهم ستة قضوا في هجوم مزدوج بسيارتين مفخختين. ووقع الهجوم الأكثر دموية بواسطة سيارتين مفخختين في منطقة سكنية من بلدة طوز خورماتو شمال بغداد، وقتل فيه ستة أشخاص بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، فضلاً عن إصابة 42 بجروح.
وفيما هرعت فرق الإسعاف إلى الموقع، انفجرت قنبلة ثالثة لم توقع ضحايا، فيما تحدثت مصادر أمنية عن سقوط قتلى وجرحى «لم يعرف عددهم».
