وصلت إلى مطار بيروت، أمس، جثامين 34 لبنانياً قضوا في غرق مركب على متنه مهاجرون من الشرق الأوسط غير شرعيين، قبالة السواحل الإندونيسية الشهر الماضي.
وتسلـم مطـار بيـروت الجثاميـن التـي وصلـت علـى متـن طائـرة استأجرتهـا السلطـات اللبنانية، ووضعوا في عربات إسعاف تابعة للصليب الأحمر والدفاع المدني، قبل نقلهم إلى قراهم في شمالي لبنان، لا سيما منطقة عكار التي تتحدر منها غالبية الضحايا. واستقبلت جموع من أقارب الضحايا الجثامين، بينهم العديد من النسوة اللاتي اتشحن بالسواد، إضافة إلى عدد من المسؤولين الرسميين.
وخرجت عربات الإسعاف من المطار على وقع تحية أدتها الفرقة الموسيقية التابعة لقوى الأمن الداخلي. وألقى الحادث الضوء على شبكات تهريب أشخاص في لبنان، نشطت خصوصاً في الشمال، بعد تدفق اللاجئين من سوريا، نتيجة النزاع الدامي المستمر في بلادهم منذ أكثر من عامين.
