وقعت سلسلة انفجارات في قاعدة للدفاع الجوي في ريف محافظة اللاذقية غرب سوريا، في وقت أفيد عن حصيلة جديدة لقتلى الثورة منذ اندلاعها قبل 30 شهراً بلغت 120 ألف شخص.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أمس: إن «انفجارات عدة دوت في إحدى قواعد الدفاع الجوي في منطقة صنوبر- جبلة» في ريف اللاذقية».

وأوضح أن أسباب الانفجارات «غير واضحة، ولا معلومات عن وقوع خسائر بشرية»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وأفاد مصدر أمني سوري وكالة «فرانس برس» أن «صاروخاً سقط على مقربة من القاعدة، وأدى إلى اشتعال حريق». ولم يعرف مصدر الصاروخ. وتقع القاعدة الجوية في محافظة اللاذقية التي تعتبر نقطة ثقل للنظام والتي تقطنها شريحة واسعة من الطائفة العلوية، وهي الأقلية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

وكانت مستودعات ذخيرة تابعة للقوات النظامية انفجرت في الخامس من يوليو الماضي.

في الأثناء، أفاد المرصد بأن اشتباكات بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة دارت في محافظات دير الزور والرقة ودرعا وريفها، في حين قصف النظام السوري عدة مدن وبلدات وقرى سورية. وأشار إلى مقتل قائد كتيبة مقاتلة في قوات المعارضة في مدينة حماة برصاص قوات النظام أمس.

حصيلة جديدة

من جهة أخرى، كشفت بيانات المرصد أن عدد القتلى خلال الثورة السورية منذ سقوط أول قتيل في مارس 2011 وحتى أمس تجاوز 120 ألف قتيل.

وأوضح المرصد في بيان أن عدد القتلى المدنيين تجاوز 61 ألف قتيل من بينهم 6365 طفلاً و4269 أنثى فوق سن الـ18، و18122 معارضاً مسلحاً.

وأشار إلى أن خسائر القوات النظامية السورية تقترب من 30 ألف فرد، إضافة إلى أكثر من 18 ألفاً آخرين من عناصر الشبيحة والمخبرين الموالين للنظام. وأضاف أن هناك خمسة آلاف من العسكريين المنشقين ومجهولي الهوية سقطوا كذلك. كما سقط في القتال 187 مقاتلاً من حزب الله اللبناني.

ولا تشمل هذه الإحصائية أكثر من عشرة آلاف معتقل مفقودين داخل المعتقلات النظامية، ولا تشمل كذلك أكثر من ثلاثة آلاف أسير من القوات النظامية لدى الكتائب المقاتلة.

ويعتقد المرصد أن العدد الحقيقي للقتلى من مجموعات المعارضة المسلحة والخسائر البشرية في صفوف المقاتلين من جنسيات غير سورية ومن القوات النظامية هو أكثر بنحو 40 ألفاً من الأعداد التي تمكن من توثيقها، بسبب التكتم الشديد من قبل الطرفين على الخسائر البشرية.