اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش وعناصر تابعة لتنظيم القاعدة، في مدينة غيل باوزير اليمنية، إذ تمكنت قوى الأمن من صد هجوم على مركز شرطة.. فيما قتل محتج برصاص قوات الامن اليمنية في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، اثناء تنفيذ عصيان مدني دعا إليه الانفصاليون في الجنوب.
ووفق مصادر محلية، فإن مسلحين يعتقد أنهم على صلة بتنظيم القاعدة هاجموا مركز الأمن، الذي تسلمه الجيش بعد إخلاء عناصر الشرطة له عقب تصاعد وتيرة الاغتيالات في المدينة.
وأوضحت المصادر ان القوات المرابطة في المركز ردت على المهاجمين واستمرت الاشتباكات لبعض الوقت، لكنها تمكنت من صد الهجوم.
وأعادت المصادر أسباب الهجوم الى اعلان السلطات القبض على اخطر عناصر تنظيم القاعدة في المديرية، ومحاولة للضغط للإفراج عن زميلهم الذي قاده الأمن إلى جهة غير معلومة.
قتيل وعصيان مدني
من جهة ثانية، قتل شخص برصاص قوات الأمن التي كانت تسعى لفتح الشوارع التي اغلقها انصار جماعة انفصالية يقودها نائب الرئيس السابق علي سالم البيض في مدينة المكلا. وقال قيادي رفيع في الحراك الجنوبي ان «فصيل القيادي البارز حسن باعوم رفض الدعوة للعصيان المدني، لما لها من نتائج سلبية على مصالح السكان، وللخشية من وقوع مواجهات مع قوات الامن قد تستغل من طرف عناصر تنظيم القاعدة التي تنشط في محافظة حضرموت».
وأضاف القيادي «لكن مجموعة البيض أصرت على تنفيذ العصيان، واشتبكت مع قوات الامن، ما تسبب في مقتل الشاب محمد المشجري، وإصابة آخر قبل ان تعود الاوضاع للهدوء في منتصف النهار».
اعتقال قيادي
قال مصدر عسكري يمني انه تم إلقاء القبض على واحد من «أخطر» عناصر تنظيم القاعدة واتهمته بقتل عميد في الجيش. ونقلت وكالة الأبناء الرسمية (سبأ) عن مصدر في المنطقة الثانية قوله «تم إلقاء القبض على واحد من أخطر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في منطقة غيل باوزير بمحافظة حضرموت». وأضاف المصدر إن «الارهابي عمر سالم، متورط بجريمة اغتيال نائب مدير الكلية الحربية العميد علي عمر بن فريجان»، لافتا إلى أن القبض على سالم تم بعد عملية رصد ومراقبة. البيان