نفى رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، أمس، الأخبار المتداولة عن دور لحكومته بمساعدة الولايات المتحدة في القبض على زعيم أنصار الشريعة أحمد أبو ختالة، الذي تتهمه واشنطن بتنفيذ الهجوم على قنصليتها في مدينة بنغازي، وأكد أن من يتحدث عن الفيدرالية فإنه لا يمثل إلا نفسه. وقال زيدان في مؤتمر صحافي عقده بمقر رئاسة الحكومة بالعاصمة طرابلس، إن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، والحكومة لا تقوم بمثل هذه الأعمال. وكانت محكمة أميركية وجهت إلى أبو ختالة تهمة التورط في أحداث بنغازي في سبتمبر 2012، والتي أدت إلى مقتل السفير الأميركي.
موانئ النفط
من جهة ثانية، قال زيدان إن ميناء الحريقة النفطي بمدينة طبرق سيفتح بين يومي الأحد والاثنين المقبلين، حسب الاتفاق الذي وقع مع أعيان ووجهاء المدينة وحرس المنشآت النفطية.
واعتبر الأشخاص الذين يتحدثون إلى وسائل الإعلام باسم الفيدرالية لا يمثلون إلا أنفسهم، واصفاً إياهم بأنهم خارجون عن القانون، وقال: «إذا تجاوزوا في أحاديثهم عبر وسائل الإعلام سنقف ضدهم، ولن نتيح لأحد أن يهدد وحدة ليبيا». وقبل أيام قليلة، أعلن دعاة الفدرالية في شرقي ليبيا تشكيل حكومة من 24 حقيبة لتسيير شؤون إقليم برقة، كما أعلنوا تقسيم هذا الإقليم الجغرافي إلى أربع محافظات إدارية، هي اجدابيا وبنغازي والجبل الأخضر وطبرق.
دفاع عن مصر
في الأثناء، دافع زيدان بشدة على أهمية مصر لبلاده، معتبراً أنها «تعد توأم ليبيا، وأنها لا تتبدل أو تتغير لدى الليبيين نتيجة مواقف سياسية». وقال: «نحن نعتبر زيارة مصر عز وفخر لمن يترأس الحكومة الليبية، وأنا شخصياً مستعد لزيارتها حتى بدون دعوة رسمية في أي وقت».
إغلاق مصارف
أغلقت المصارف التجارية العاملة بمدينة سرت الليبية أبوابها أمام العملاء أمس لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على عملية السطو التي تعرضت لها أموال مصرف ليبيا المركزي من قبل مجموعة مسلحة الاثنين الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن مدير عام مصرف الوحدة بسرت علي الجروشي، أن عملية السطو هذه أدت إلى انعدام السيولة المالية التي تأتي من المصرف المركزي إلى مختلف المصارف بالمدينة. طرابلس- د.ب.أ