نفى الرئيس التنفيذي لشركة المحروقات (سوناطراك) المملوكة للحكومة الجزائرية عبد الحميد زرقين أي دور محتمل للمرتزقة في حماية منشآتها النفطية.
وأكد زرقين في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية ليلة أول من أمس أن مهمة حماية المنشآت النفطية يتولاها وحدات الجيش ومصالح الأمن الجزائرية. وأكد أن «حماية كل المواقع النفطية بما فيها تلك التي يتم تسييرها بالشراكة (مع أجانب) تضمنها السلطات الأمنية الجزائرية أي الجيش وأجهزة الأمن الأخرى». وكانت صحيفة «لوسوار دالجيري» الجزائرية الصادرة التي تصدر بالفرنسية أشارت أول من أمس إلى أن شركة «بريتيش بتروليوم» (بي بي) البريطانية تعتزم الاستعانة بمرتزقة أجانب لتأمين منشأة «بتيجنتورين» للغاز بولاية اليزي جنوب شرق البلاد والتي تديرها بالشراكة مع «سوناطراك» الجزائريـــة و«شتات أويل» النرويجية.
وأعلن زرقين عن عودة تدريجية للموظفين الأجانب لدى «بي بي» و«شتات أويل»، بعد أن كانوا غادروا الجزائر في أعقاب الهجوم على منشأة الغاز «بتيجنتورين»، لافتاً إلى أن 34 منهم التحقوا بالموقع.