أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أنه لن يكون هناك اتفاق سلام مع إسرائيل وهناك أسير واحد في سجونها.. فيما نفى كبير المفاوضين د. صائب عريقات تراجع الرئاسة الفلسطينية عن معارضة اي اتفاق انتقالي.
وقال عباس، لدى استقباله الأسرى المحررين الـ 26 الذين أطلق الاحتلال سراحهم فجر أمس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله: «لن يكون هناك اتفاق سلام وهناك أسير واحد وراء القضبان»، مضيفاً: «اطمئنوا ونحن أمامكم بإذن الله من أجل هذا الهدف النبيل الذي كرسنا حياتنا من أجله حتى آخر لحظة».
وتابع الرئيس الفلسطيني القول: «اليوم الفرحة الثانية.. وبعد شهرين الفرحة الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، حتى تبيّض السجون ويعود أهلنا إلينا.. الآن نتكلم عن 104 أسرى جميعهم بإذن الله سيخرجون كما خرج إخوتنا هؤلاء، لكن لن تتم الفرحة إلا بإخراج الجميع من السجون».
وأضاف: «نحن تعهدنا أننا سنستمر في جهودنا لإطلاق كل الأسرى مهما كانت مدتهم أو أطيافهم أو أماكنهم، شرط أن يعودوا إلى بيوتهم وليس إلى مكان آخر».
وأشار أبومازن إلى أن هناك «بعض غير الوطنيين الذين يشيعون أننا عقدنا هذه الصفقة مقابل عدم وقف الاستيطان، خسئوا فالاستيطان باطل وباطل»،
مضيفا إنه «توجه لنا انتقادات هنا وهناك لن نسأل بها، عندنا أسير واحد أهم من كل التفاهات التي يطلقونها عبر الأقمار الاصطناعية».
عريقات ينفي
من جانبه، نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات مزاعم إسرائيلية بأن عباس «أبدى ليونة على مواقفه وتراجع عن معارضته للتوصل إلى اتفاق انتقالي».
وقال عريقات أمس: «هذا كلام فارغ وغير صحيح، ولا أساس له من الصحة، ويخالف أصلا الاتفاق الذي توصلت إليه القيادة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية بأن الهدف من المفاوضات هو الوصول إلى اتفاق لجميع قضايا الحل النهائي».
وشدد عريقات على أن «المفاوضات الجارية الآن بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تدور حول جميع قضايا الحل النهائي وليس بهدف الوصول إلى اتفاق انتقالي».
ترحيب
وفيما رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بإطلاق سراح الدفعة الثانية من الاسرى القدامى.. أعربت حركة «حماس» عن فرحتها بالإفراج عن الأسرى، لكنها دعت إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل، واعتبرتها غطاءً لاستمرار الاستيطان والتهويد.




