قالت مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة اليمنية صنعاء إن ممثلي الحراك الجنوبي، بمن فيهم رئيس مؤتمر شعب الجنوب، سيعودون للمشاركة في مؤتمر الحوار بعد الاتفاق على تأجيل انتهاء أعمال المؤتمر إلى حين الاتفاق على عدد أقاليم الدولة.

وقالت المصادر لـ «البيان» إنّ الجهود التي بذلها المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر، ومعه رئاسة مؤتمر الحوار، أفضت إلى إقناع ممثلي الحراك الجنوبي بالعودة إلى مؤتمر الحوار ضمن اتفاق يقضي بأن يتم ترحيل نهاية مؤتمر الحوار إلى حين الاتفاق على عدد أقاليم الدولة الاتحادية المقترحة، حيث يطالب الجنوبيون بدولة اتحادية من إقليمين، فيما يقترح ممثلو الشمال خمسة أقاليم. وطبقاً لتلك المصادر فإن عودة ممثلي الحراك الجنوبي أتت بعد استجابة بقية القوى لمطالبه الرافضة المضي في الجلسة النهائية قبل الاتفاق على شكل الدولة الاتحادية، وأن الدول الراعية لاتفاق التسوية أكدت التزامها بدعم مخرجات مؤتمر الحوار، لكنها تدعم دولة متعددة الأقاليم لتجنب إذكاء النزعة الانفصالية المتنامية في الجنوب.

على صعيد آخر، نفت السلطات اليمنية حصول انفجار أو إطلاق نار قرب السفارة الأميركية في صنعاء خلال الليل، مؤكدة أن أصوات الانفجارات ناجمة عن ألعاب نارية أطلقت من موكب عرس.

وفي بيان مقتضب نشرته وكالة الأنباء اليمنية، نفى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية «ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن وقوع انفجار وإطلاق نار في الشارع المقابل للسفارة الأميركية»، وأوضح أن «موكب عرس مر من هذا الشارع، وكان المشاركون فيه يطلقون ألعاباً نارية».

وكانت عدة مصادر أشارت إلى وقوع إطلاق نار بالقرب من السفارة الأميركية.

من جهة اخرى نجا مقدم في مدينة اب (جنوب صنعاء) من محاولة اغتيال عندما أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية الرصاص على السيارة التي كان يستقلها بالقرب من منزله. إلى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون عبدالله المنصوري ابن شقيق وكيل محافظة البيضاء أثناء تواجده بالقرب من مقر إدارة الأمن، ولاذوا بالفرار.

توقيف قادة شرطة

ذكرت وسائل إعلام محلية متعددة أن السلطات أوقفت عدداً من قادة الشرطة ومنتسبيها في محافظة البيضاء على خلفية الاشتباه بالتواطؤ مع عناصر تنظيم القاعدة وتسهيل مهاجمتهم لوحدات عسكرية وأمنية في المحافظة التي باتت أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم القاعدة. ونقل عن مصادر محلية القول إن الشرطة داهمت مكاتب ومنازل المشتبه بهم، ومن بينهم العقيد صالح الهيام مدير إدارة أفراد الشرطة بإدارة الأمن في البيضاء، والذي أفرج عنه بعد ساعات من الاعتقال.