أبدى عدد من نواب البحرين في أولى جلساتهم بدور الانعقاد الأخير أمس استياءهم من تعاطي بعض مسؤولي السلطة التنفيذية مع توصيات المجلس الوطني بشأن محاربة ومكافحة الإرهاب وعدم تنفيذها، فيما شهدت الجلسة هجوماً نيابياً ضد استمرار تدخلات السفير الأميركي لدى المنامة في الشؤون الداخلية للبلاد.
وقال وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل: «لا يجوز التعميم على مسؤولي السلطة التنفيذية، وإذا تأخر وزير في الرد على نائب أو اللقاء معه، لا يعني أن الوزراء والمسؤولين الآخرين لا يستجيبون». وحض النواب على ضرورة استثمار الدور في إنجاز الكم الكبير من المشاريع بقوانين التي بحوزتهم.
وشهدت الجلسة هجوماً نيابياً ضد استمرار تدخلات السفير الأميركي توماس كراغيكسي في الشؤون الداخلية للبحرين، كتعقيب من النواب على الرد الحكومي على المقترح برغبة بشأن وقف تدخلات السفير الأميركي، وانتقدوا الرد الحكومي، واعتبروا أن الحكومة لم تتخذ عملياً إجراءات فعلية ضد السفير.
وتساءل رئيس كتلة الأصالة النيابية النائب عبدالحليم مراد: «هل قدمت وزارة الخارجية شكوى في الأمم المتحدة مثلاً ضد تصرفات هذا السفير؟»، معتبراً أن «هذا السفير يتحدى شعب البحرين».
وشاطره الرأي النائب جواد بوحسين، قائلاً: «لا زال السفير يسرح ويمرح ويفعل ما يشاء ويجتمع مع من يشاء»، وتساءل: «لماذا لم يجتمع السفير معنا ونحن من تعرضت منازلنا للحرق والتخريب وتعرضنا وأهلنا للمطاردة والأذى؟».
وأبدى نواب آخرون استياءهم من عدم تنفيذ توصيات النواب بشأن وقف تدخلات السفراء الأجانب وعلى رأسهم السفير الأميركي في شؤوننا الداخلية.
من جهة ثانية، أعلن مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية البحرينية أن عناصر إدارته اعتقلت 3 أشخاص «إرهابيين» بتهمة إحراق سيارة وتفجيرها.
ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا) أمس عن مدير المباحث في البلاد أن الأشخاص الـ 3 كانوا قاموا بإحراق وتفجير سيارة في 25 أكتوبر الحالي.
وأضافت: أن «مجموعة من الإرهابيين قاموا بإشعال النار في سيارة خاصة مسروقة ووضعوا اسطوانة غاز بداخلها، ما أدى إلى احتراق السيارة وانفجار الاسطوانة».