قام ما يعرف بـ «الجيش السوري الإلكتروني» بقرصنة حسابات مرتبطة بالرئيس الأميركي باراك أوباما على موقع «تويتر» الاجتماعي.
وأفادت شبكة «سي.بي.إس» الأميركية أن موقع وحساب أوباما على «تويتر» تعرضا لقرصنة خلال فترة وجيزة أول من أمس، إذ تمكنت مجموعة «الجيش السوري الإلكتروني» من قرصنتهما. وأوضحت الشبكة أن كل من يحاول نشر تغريدات على حساب أوباما كانوا يحولون تلقائياً إلى صفحة تخص مستخدماً باسم «الحقيقة السورية» على موقع «يوتيوب»، ينشر مشاهد عنيفة عما يجري في سوريا.
فيما نشر حساب يخص «الجيش الإلكتروني» تغريدات عدة مناهضة لأوباما، ومن بينها أن «أوباما لا يجد أية مشكلة أخلاقية في التجسس على العالم، ولذا أخذنا على عاتقنا رد الخدمة». يشار إلى أن ما قرصن يخص منظمة انطلقت خلال حملة إعادة انتخاب أوباما، ولا صلة لها بحساب البيت الأبيض الرسمي.