كشفت صحيفة «الخبر» الجزائرية في عددها الصادر امس أن ما لا يقل عن ثمانية آلاف جندي وعنصر أمن يشاركون في عملية أمنية وعسكرية غير معلنة في تونس والجزائر وشمال مالي وشمال غربي النيجر. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن العملية بدأت برفع درجة التأهب وسط قوات الأمن في مناطق محددة بالدول الأربع منذ يوم 22 أكتوبر وان العملية دخلت مرحلة النشاط في اليوم الموالي في تونس وشمال مالي، وفي نفس اليوم بدأ الجيش الجزائري، عمليات تمشيط ومراقبة في عدة مناطق قرب الحدود مع تونس وليبيا. وأوضح المصدر أن هذه العمليات تهدف إلى عدم منح فرصة للجماعات المسلحة للاستفادة من تراجع زخم العمليات العسكرية في شمال مالي، بالإضافة إلى التحذيرات الأمنية التي تحدثت قبل أسابيع عن تزايد نفوذ الجماعات السلفية المسلحة في ليبيا وتونس ودعمها للفصائل الإرهابية وعلى رأسها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي والجماعات السلفية المتشددة في تونس.