يفتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، اليوم، دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة، وسط دعوات للتهدئة والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لا سيما بعد اتفاق السلطتين على أولويات مشتركة تخص اهتمامات المواطنين، وكذلك تقديم الحكومة لبرنامج عملها للسنوات الأربع المقبلة.

في غضون ذلك، أكد التحالف الوطني الديمقراطي الكويتي، أن مسؤولية الحكومة تتوجب عليها الانتقال من مرحلة اطلاق الشعارات إلى مرحلة التنفيذ، وقال في بيان صحافي أمس: «مع بداية دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة، تبرز عدة استحقاقات سياسية وإصلاحات اقتصادية يتحتم على السلطتين التشريعية والتنفيذية تبينها خلال المرحلة المقبلة، وإعادة النظر في طرق بناء المواطن والاستثمار فيه بدءاً من متطلبات التعليم مروراً بالعناية الصحية، وصولاً الى توفير فرص عمل تساهم في تطور الدولة وبنائها».

وأوضح الصانع أنّ على الحكومة أن تدرك أن «الإنجاز لا يعني التجاوز على المال العام، الأمر الذي يحملها مسؤولية بسط رقابة حقيقية على أعمال أجهزتها التنفيذية بما يحافظ على خزينة الدولة من سراق المال العام وقوى الفساد، وعليها إدراك أن التقصير والتراخي والتهاون يتطلب معه محاسبة المتسبب من وزراء ومسؤولين» وفق تعبيره.

كما أكد على دور أعضاء مجلس الأمة وقال إنه «لا يقل أهمية عن السلطة التنفيذية في المرحلة المقبلة... فالبناء والتنمية تتطلب قوانين جريئة تبث الحياة في عجلة الدولة المشلولة تحقق المنفعة العامة وليس المحدودة، وتضع الجميع تحت مسؤولياته الوطنية».

10

أيدت محكمة الاستئناف الكويتية حكماً بالسجن عشر سنوات على مغرد بسبب تغريدات اعتبرت مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة وعدد من الصحابة.

وبحسب نص الحكم، أدين حمد النقي (23 سنة) المسجون منذ مارس 2012 بازدراء الأديان إضافة الى نشر تغريدات مسيئة للدول الخليجية.