باشر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني جولة خليجية تحمله إلى أربع دول خليجية، بدأها من دولة الكويت ثم انتقل إلى مملكة البحرين.
وأجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مباحثات مع تميم بن حمد آل ثاني تناولت تعزيز التعاون بين شعبيهما والكويت والدوحة إلى جانب توطيد التعاون الخليجي المشترك.
وقال نائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي الشيخ علي جراح الصباح إن المباحثات الكويتية القطرية «تناولت تقوية أواصر العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، وتوسيع أطر التعاون بينهما، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».. في حين لم يصدر اي بيان مشترك في ختام الزيارة التي تبادل فيها الزعيمان الخليجيان برقيات الشكر والعرفان.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، استناداً إلى بيان للديوان الأميري، أن المباحثات سادها «جو ودي عكس روح الاخوة التي تتميز بها العلاقة بين البلدين الشقيقين ورغبتهما المشتركة فى المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الأصعدة».
وقلد صباح الأحمد الشيخ تميم خلال قمّتهما التي احتضنها قصر بيان وسام قلادة مبارك الكبير.
إلى البحرين
ومساء، حطّت الطائرة الأميرية القطرية في مطار المنامة لتنطلق بعدها محادثات القمة القطرية البحرينية.
وأكد الديوان الملكي البحريني على أن محادثات الملك حمد بن عيسى آل خليفة والشيخ تميم بن حمد تناولت «العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها على كافة الأصعدة، اضافة الى آخر التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية».
وتحمل الجولة تميم بن حمد إلى سلطنة عمان ثم دولة الإمارات.
وكان أمير قطر أعرب في بيان صحافي أنّ الجولة تهدف إلى تبادل وجهات النظر مع قادتها حول القضايا الإقليمية والدولية و«السبل الكفيلة بدعم وتعزيز الأواصر الأخوية الوطيدة بين قطر وهذه الدول الشقيقة».
