قال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، امس، إن مصر لن تقبل بأي تهديد للأمن القومي لدول الخليج، في حين تلقى النائب العام المستشار هشام بركات، بلاغًا ضد أسامة محمد مرسي نجل الرئيس المعزول، يتهمه بسب وقذف مؤسسات الدولة والتحريض عليها.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن منصور قوله لنائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج، لدى استقباله له امس، إن «مصر لن تقبل بأي تهديد للأمن القومي لدول الخليج».
من جهته، أبلغ نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مضيفه الرئيس المصري «دعم الكويت الكامل لمصر ولخارطة مستقبلها، بما يدعم ويحقق تطلعات وآمال الشعب المصري». كما قدّم التهنئة لـمنصور بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر التي «امتزج فيها الدم الكويتي بالدم المصري»، كما أشاد الخرينج «بعروبة القوات المسلّحة المصرية».
بلاغ ضد نجل مرسي
من جهة اخرى تلقى النائب العام المستشار هشام بركات، بلاغًا ضد أسامة محمد مرسي نجل الرئيس المعزول، يتهمه بسب وقذف مؤسسات الدولة والتحريض عليها. وبحسب البلاغ فإنّ نجل المعزول أذاع الجمعة الماضي عبر المكبرات الصوتية تسجيلًا بصوته احتوى على كلمات تحريضية على الوقوف ضد الجيش والشرطة والشعب وقيادتهما، كما تناول التسجيل الصوتي سبابًا ضد مؤسسات الدولة، والتحريض على ممارسة أعمال عنف وترويع للمواطنين أثناء تجمع مسيرة لأنصار الرئيس المعزول بمدينة المنيا.
وأكّد البلاغ الذي قدّمه المحامي المصري طارق محمود والذي حصلت «البيان» على نسخة منه، على أن كلمة نجل المعزول جاءت عبر مكالمة هاتفية منه أذيعت عبر مكبرات الصوت ليسمعها جميع المشاركين في المسيرة ونقل فيها أسامة عن والده الرئيس المعزول محمد مرسي قوله: «الانقلاب سينتهي قريبًا، وكل ما أصاب المتظاهرين من أذى سوف ينتهي بالخير الكثير، لكل الصامدين في ميادين مصر كل عام وأنتم بخير، وسننتصر وسنقتص لدماء شهدائنا في القريب العاجل».
وأكد البلاغ على أنّ ما ارتكبه نجل المعزول مجرّم قانونًا لأنه هذا يُعد تحريضا على القتل والعنف والإرهاب، وهو ما جرّمه القانون بنصوص المواد 171 و 176 و 40 من قانون العقوبات.
ووفقًا للبلاغ، فإنّه فور صدور تحريض نجل المعزول، قام مؤيدو مرسي بارتكاب جرائم قتل واعتداء ضد رجال الشرطة والجيش المصريين، وضد المواطنين نتج عنها مقتل وإصابة العديد من المواطنين ورجال الشرطة والجيش، وهو ما يؤكد ارتكاب أسامة مرسي لجريمة التحريض المجرّم قانونًا.
