اطلع وفد جمعية الصحافيين العمانية الذي يزور فلسطين، أول من أمس، على الأوضاع في القدس المحتلة، وخصوصاً في المسجد الأقصى المبارك، بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اليهود، حيث أدى الوفد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وتجول في أرجاء المدينة العريقة. وأعرب الوفد عن تضامنه مع نضال الشعب الفلسطيني، وحقوقه المشروعة والعادلة بنيل الاستقلال، مندداً بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته، كما أعرب عن أمنياته بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتتويج القدس عاصمة لها.

وزار الوفد مستشفيات عاملة في القدس، وتعرف إلى أقسامها المتميزة، ومنها المقاصد والمطلع ومار يوسف، واطلع على أدائها، خصوصا بعد تقديم السلطنة دعما بقيمة عشرات ملايين الدولارات لمستشفيات، منها المقاصد ومار يوسف.

وقال رئيس جمعية الصحافيين العمانية رئيس الوفد، عوض بن سعيد باقوير، إن على الاحتلال الإسرائيلي أن يعلم أن المسجد الأقصى غير قابل للتفاوض، وأنه لا يخص الفلسطينيين فقط، بل مليار ونصف المليار مسلم، مستنكراً محاولات الاحتلال محو آثاره الإسلامية والتاريخية، معتبراً أن الزيارة الأولى للوفد خطوة كبيرة لإرسال رسالة مفادها أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وهناك من يدعمهم حتى نيل حقوقهم المشروعة، على ضوء قرارات الشرعية الدولية. وذكر باقوير أن الاحتلال حاول عرقلة الزيارة، إلا أنها نجحت بإصرار الوفد على زيارة فلسطين، بغية الاطلاع عن كثب على معاناة شعبها، ونقلها إلى العالم عبر وسائل الإعلام، وشدد على ضرورة إيجاد آلية عربية عاجلة لدعم صمود الشعب الفلسطيني، مالياً ومعنوياً، لحماية ما تبقى من الأرض الفلسطينية. وثمن وزير شؤون القدس ومحافظها، عدنان الحسيني، زيارة الوفد العماني، واعتبرها رسالة قوية للاحتلال، تؤكد أن فلسطين، بعاصمتها القدس، تعني العالم العربي والإسلامي، ولها محبون، قلوبهم هنا ويزورونها كلما استطاعوا، كما تضرب مآرب حكومة الاحتلال وتصريحات رئيسها، بنيامين نتنياهو، العنصرية التي تمس بقرارات الشرعية الدولية التي اعترفت بفلسطين، وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران عام 1967 دولة للشعب الفلسطيني.