قتل سبعة من أفراد عائلة عنصر في قوات الصحوة، التي تقاتل تنظيم القاعدة في العراق، على أيدي مسلحين في العاصمة العراقية بغداد، فيما قتل اثنان من زوار المراقد الشيعية، وأربعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال في هجمات أخرى.

وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية لوكالة «فرانس برس» إن سبعة أفراد من عائلة واحدة هم الأب الذي يعمل في قوات الصحوة، وأبنائه الأربعة وزوجته، وزوجة احد أبنائه قتلوا على ايدي مسلحين. وأوضح المصدر الأمني أن افراد العائلة وجدوا مقتولين في منزلهم قي الدورة، في جنوبي بغداد، بعدما دخل جيرانهم منزلهم صباحاً، إثر اشتباههم بوقوع حادث ما، حيث إن سياراتهم لم تتحرك من مكانها كالعادة.

مقتل 3 أشقاء

من جانب آخر، لقي ثلاثة أطفال أشقاء حتفهم، وأصيب اثنان آخران، ورجل بتفجير عبوة ناسفة جنوبي الموصل.

وقال مصدر أمني بمحافظة نينوى إن عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق العام في ناحية الشورة (45 كيلومتراً، جنوبي الموصل انفجرت، في ساعة متقدمة من ليل الجمعة- السبت لدى مرور سيارة مدنية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة شقيقين آخرين أيضاً، فضلاً عن إصابة سائق السيارة وهو من أقارب الأطفال الخمسة.

وفي هجوم آخر، قتل محام بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته في منطقة المنصور في غربي بغداد.

كما قتل أيضاً اثنان من زوار المراقد الشيعية، وأصيب 11 بجروح برصاص مجهولين، اطلقوا النار على باص كان يقلهم في طريق عودتهم إلى بغداد عقب زيارة مرقد الإمامين العسكريين في سامراء (110 كيلومترات شمالي بغداد).

يشار إلى أنّه منذ بداية أكتوبر الجاري، قتل في العراق اكثر من 580 شخصاً، بحسب حصيلة تعدها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية. وتعد محافظة نينوى، ومركزها مدينة الموصل، من المناطق الساخنة أمنياً، بحسب تقييم الحكومة العراقية، حيث تشهد أحداثاً أمنية بشكل يومي مثل التفجيرات والهجمات بالعبوات الناسفة، وعمليات استهداف القوات الأمنية والمدنيين.