أكدت مديرة إدارة الثقافة وحوار الحضارات في الجامعة العربية السفيرة سامية بيبرس، أن العديد من البلدان العربية، شهدت في ظل المتغيرات السياسية والتحولات الاجتماعية التي أعقبت اندلاع «ثورات الربيع العربي» العديد من مظاهر الفوضى والانفلات الأمني، وأحداث سلبية أضرت بالآثار والتراث الحضاري العربي، الأمر الذي بات يستلزم بذل المزيد من الجهود على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية كافة؛ من أجل حماية تُراثنا الثقافي.

وأضافت في تصريحات قبيل مشاركة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في فعاليات مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، المقرر عقدها غدا في تونس: «الحفاظ على تراثنا الثقافي يكون من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ عليه، والتعجيل بسن التشريعات والقوانين الرادعة لمواجهة المخاطر والانتهاكات المهددة له، والعمل على التنسيق بين السياسات الثقافية المتعلقة بالتراث الثقافي».